البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢١٨/١ الصفحه ١٢٢ : ،
وكان مثقلا فخفف ، يقال حي عبير أي كثير.
وأما الثّاني :
ـ أوله شين معجمة وبعد الألف باء موحّدة : ـ جبل
الصفحه ١٣٦ :
رأى ورد من رأى ، قال أبو سعيد الخدري : كنت ممن رد من الشيخين يوم أحد ،
قيل هما أطمان سميا به لأن
الصفحه ١٠٥ : محمّد بن عبد الله الراراني حدّث عن عبد الله بن
جعفر وأبي القاسم الطبراني ، روى عنه سعيد بن محمّد معدان
الصفحه ٧٢ : من محال نيسأبور ،
ينسب إليها محمّد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار الحباني.
وأما السابع :
ـ بعد الحا
الصفحه ١٨٥ : ـ : مدينة بالمغرب ، ينسب إليها نفر منهم عبد الله
بن محمّد القابسي ، من مشايخ يحيى بن عمر ومحمّد بن رجا
الصفحه ٢١٧ : بن محمّد بن الحسن بن يزكة الملنجي أبو عبد الله المقري ، من أهل أصبهان ،
حدث عن أبي بكر عبد الله بن
الصفحه ٢٠٢ : ، زمن عمر
رضي الله عنه ، وقد نزلها الجم الغفير من الصحابة ، فمن بعدهم من أهل العلم ، ولهم
تاريخ.
وأما
الصفحه ١٣٥ : ء معجمة : ـ تثنية شيخ ، موضع بالمدينة ،
كان فيه معسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة خرج لقتال المشركين
الصفحه ١٤ :
آياتها بعد أهلها
بأطراف إعظام
فأذناب أزنم
كذا روي لنا
وقد يروى بالراء بدل الزّاي
الصفحه ٤٨ : ـ : قال العباس بن محمّد الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : يروي الليث بن
سعد عن ابن شهاب قال : بارك النّبي
الصفحه ١٨١ : ، وفرش وصخيرات اليمامة هذه كلها منازل نزلها رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين سار إلى بدر.
وأما الثّاني
الصفحه ١٨٠ : بالنّجد
لم ينشب بها :
أي لم يقم بها ، وقيل : الفرط طريق بتهامة.
وأما الثّاني :
ـ بفتح القاف
الصفحه ١٥٤ : ، وكتب عنه غندر المصري وأبو محمّد القاسم بن علي بن معاوية بن الوليد
الطنبي ، له بمصر عقب يحدث عن ابن
الصفحه ٤٧ : بن عبد الله النوري الحافظ البخاري ، روى عن أحمد بن حفص ، ومحمّد بن
سلام البيكندي وحيان بن موسى ومحمّد
الصفحه ١١٤ :
سليمان بن صرد أمير التوابين ، قاموا يطلبون بدم الحسين عليه السلام ،
قتلته خيل عبيد الله بن زياد في