البحث في الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة
٢٣٦/١ الصفحه ١١ : : ضيعتي لا بدّ
منها. قال : لكأني أنظر إليك تقيء أمثال الذّءانين حتى تموت ، فكان كذلك.
وقيل : الأخراب
اسم
الصفحه ٢٩ :
وأما الثّاني :
ـ أوله نون مضمومة ثمّ جيم مخفّفة : من بلاد بني تميم ، وقيل : من مياههم.
وما
الصفحه ١٤٠ :
وأما الخامس :
ـ بعد السين المكسورة نون مخفّفة ـ : حصن سنان من بلاد الروم ، فتحه عبد الله بن
عبد
الصفحه ٢٢ : .
وقيل لأبي
يعقوب الإسرائيلي وكان قد قرأ الكتب : ما بال بغداد لا يرى فيها إلا مستعجد؟ قال :
إنها قطعة من
الصفحه ١١٠ : ، ولهم عيون في صخور لا
يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون به ، ولهم من الشجر العفار ، والقرظ ، والطلح
الصفحه ١٨٦ : إليها إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن
علي القنائي الكاتب ، سمع من الوليد بن القاسم ، قال الأمير : لا أدري
الصفحه ٦ : .
٩ ـ باب أبهر وأيهب
الأوّل بعد
الهمزة باء ساكنة ثمّ هاء مفتوحة وآخره راء : من بلاد قهستان بين قزوين
الصفحه ١٠٢ : الثّاني :
بضمّ الدال والباقي نحو الأوّل : ـ موضع في شعر نابغة بني ذبيان :
لا أعرفن
ربربا حورا
الصفحه ١٢٦ :
وهو بلد مهيمة موبأة لا تكون به الإبل يأخذها الهيام عن نقوع بها ساكرة لا
تجري ، والهيام حمى الإبل
الصفحه ١٥٣ : المعجمة بعد الميم المكسورة ياء : قرية من سواد بخارا ، ينسب إليها أبو
الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن عقاد
الصفحه ١٩٩ : ثلجوا وثمّ عين ماء لا يغمس
فيها شيء من المعدنيات نحو الحديد وغيره إلا يذوب.
وأما الثّاني :
ـ بضمّ
الصفحه ٦٦ : خيبر ليعينوهم ، فراسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يعينوهم ،
وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر
الصفحه ٨ : الأبيات التي تنسب إلى ابنة النّضر بن الحارث وهي أبيات مصنوعة لا يصحّ لها
سند.
وأما الثّاني :
ـ بعد
الصفحه ١٨٣ : ، وسلم ، وسدر ، وخلاف وإنما يؤتى من طرفيه دون جنبيه ،
لأن له جرفا لا يقدر عليه أحد.
وأما الثّاني
الصفحه ٢٣٢ : جادة البصرة إلى مكّة بإزاء الغمرة التي على جادة الكوفة منها يحرم أكثر الحاج
، وهي سرة نجد ستون ميلا لا