الصفحه ١١٧ : أمام الضابط
فسألنى عن مسقط رأسى وعن أبى وأمى فقلت له مازحا ـ إننى الآن لا أب ولا أم فقد
ماتا
الصفحه ١١٩ : ، فهمس فى أذنى أن
بغرفته سريرا ثانيا لا ينام عليه أحد ، وأن هذا يحل الإشكال إلى الغد ، فهممت
بالاعتذار
الصفحه ١٤٤ : يكتم أنفاس الأوتار ويحيلها خافتة ـ أخفقت والسلام ولا داعى لنشر هذه الذكرى
المطوية التى لا يعلم من أمرها
الصفحه ١٤٦ : ذلك الصوت الحلو يهفو إلىّ من بعيد.
ـ قلعة حلب :
ولابد من كلمة
عن" قلعة حلب" لا علاقة لها بالموسيقى
الصفحه ١٥٠ : . ولكنك تحس وأنت داخل أن هؤلاء إنما يقفون لتحيتك والترحيب بك لا لحراسة أحد
، فكأنهم بعض ما تزان به المآدب
الصفحه ١٥١ : ـ أنا أيضا ـ إذا تذكرت واحدا من أصدقائنا القدماء ، عليهالسلام ، كان لا ينفك كلما تعجب أو أنكر شيئا يهز
الصفحه ١٥٨ : )
لصاحبها المرحوم الأستاذ" البرقوقى"(٤٧)
فكتب"
الدكتور هيكل"(٤٨) (وكان يومئذ مثلنا لا بك ولا باشا) فى صحيفة
الصفحه ١٦٣ : ، فالحاجة إليهم شديدة ، فهو لا يزال يستعان به داخل المعتقل ،
وكان قد قيل له كذبا أن السيد شكرى وشى به ، أو
الصفحه ١١ :
وكانت الأنواع النثرية
التقليدية قد أخذت حظها من الدراسة. وكان لا بد أن نهتم بالأنواع النثرية
الصفحه ١٤ : الحال ، فى هذا اللون من القص ، إذ لا بد أن تتمحور
الأحداث حول البطل الراوى ، ولا بد أن يحسم الصراع
الصفحه ٣٢ : الشعبى
وإن كانت الأسطورية هنا لا تتناقض مع إمكانية حدوث بعض حوادثها فى واقع الحياة
كذلك وإن كانت شعبيتها
الصفحه ٥٦ : والإسلامى أن الزمان والمكان
غير منفصلين وأن الزمان رغم أنه لا يعود إن مضى ، فإنه يعيد نفسه فى ظواهر يومية
الصفحه ٨٢ : الملكين اللذين يحاسبان الميت
ويسألهما أسئلة نحوية ولغوية.
وكان هذا كله منى
عبثا لا خير فيه ولا طائل تحته
الصفحه ٨٤ : فكانت الطائرة تهبط فى كل مطار على الطريق فى موعدها لا تتقدم
عنه ثانية ولا تتأخر ولم أشعر إلا بالراحة
الصفحه ٨٨ : المعطوف هو الذى يرقرق فى محياة هذا الرونق
العجيب ولكن ألم أقل أن القوم فى دمشق لا يهرمون؟ ولمحت خلفه وعلى