البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
١٨/١ الصفحه ٥٠ :
الاحواز في رجب
سنة ٢٥٩ ه (١). ودخلوا مدينة واسط في سنة ٢٦٤ (٢) ، ثم صاروا الى جبل والنعمانية
الصفحه ٢٥٣ : بعد
هزيمته الى واسط يتخطف أصحابه أهل القرى فيأخذون سلاحهم وأسلابهم. وكان الموفق سار
الى واسط وقد ازمع
الصفحه ٥١ : ، واصيب قائدهم أحمد بن مهدي الجبائي بسهم مات على أثره. واستنقذ زهاء عشرة
آلاف من نساء أهل واسط وصبيانهم
الصفحه ٥٣ : الامصار بالنداء في أهل البصرة والابلة وكور دجلة ، والاحواز ، وأهل
واسط وما حولها ، بقتل صاحب الزنج ، وان
الصفحه ٢١٤ :
خمارويه في سنة ٢٥٠ (٤).
ولما تنكر القواد
الاتراك للمستعين بالله واحذروه الى واسط اختار أحمد بن طولون لأن
الصفحه ٢٤٩ : . وكان يعقوب قد دخل مدينة واسط ثم سار منها الى دير العاقول. فتحرك
الجيش
__________________
(٢٢
الصفحه ٤٠٣ : نفيه الى واسط بعد ما اضطر
على التنازل عن الخلافة ، منها قوله (١) :
ألا هل اتاها أن
مظلمة الدجى
الصفحه ٧٣ : السكان
وسبيهم ، كانت تولد رد فعل لدى سكان تلك المناطق فيزدادون بغضا للسلطة وبعدا عنها
، ويبادرون الى
الصفحه ٩ : رأي فاحش في التسمية (٣).
لقد نشأت هذه
الحركة بين سكان اذربيجان والمناطق الفارسية المجاورة لها ، بين
الصفحه ١٠ : الحركة
منظمة يتولاها اناس متمرسون بأساليب الدعاية ، مما ساعد على حفظ آراء مزدك ومبادئه
ونشرها بين سكان
الصفحه ٢٥ : ما يقتل من السكان الاخرين. وان تقدير الطبري الذي أيده
ابن خلدون أقرب الى الصواب.
وقد انفق المعتصم
الصفحه ٥٦ : منطقة
البطائح بعزلة عن بقية السكان ، واحتفظوا بعاداتهم وتقاليدهم الغريبة وبطراز معيشتهم
ولباسهم. وعلى
الصفحه ٥٧ : حربهم (٤). ومما يدل على اهتمام المعتصم بالله بامر الزط انه أمر
عجيفا بترتيب الخيل في كل سكة من سكك
الصفحه ١٢٤ : . فخرج غازيا عليه دراعة بيضاء من الصوف ، وقد تعمم بعمامة الغزاة (١) وركب دابته وسمط خلفه شكالا وسكة حديد
الصفحه ١٧٠ : الغارات
البحرية على سواحل أفريقية فيخربون ثغورها وينهبون أموالها ويأسرون من يقدرون
عليهم من سكانها