البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
٧١/١٦ الصفحه ٣٢٨ :
وجعله في شعر لا يعارض. قال : وما قال؟ فقلت لقد قال :
أرى غيما تؤلفه
جنوب
واحسبه
الصفحه ٣٣٦ : فيهما لحنا
غناه. فشرب الواثق بالله بقية يومه عليه ، واستحسن شعره معنى وصنعة ووصلة بصلة
سنية (٢). وغني في
الصفحه ٣٦٣ : سماع الشعر كثيرا ولا سيما اذا كان في مدحه ومدح أولاده ، ويجزل العطاء
لمن يمدحه من الشعراء. وقد اتصل به
الصفحه ٣٦٩ :
النفقات في عهد
المتوكل على الله (١). وكان الخليفة معجبا باسلوبه في الكتابة وبمعانيه في الشعر
الصفحه ٣٧٦ : . قال عبد الله : سمع المتوكل على الله لحني في شعري الذي امتدحته فيه (١) :
الا اصبحاني يوم
الصفحه ٣٨٤ :
فقبلتها ، وانصرفت من حضرته. ثم بعثت اليه مع جارية لها رقعة فيها شعر لها في التفاحة
المذكورة ، هو
الصفحه ٣٨٩ :
الفصل الرابع
مجالس خلفاء سامرا الآخرين
١ ـ المنتصر بالله
والشعر والغناء :
المنتصر بالله
الصفحه ٣٩٠ : وشعره فاعجب به واستحسنه وجعله من جلسائه. واراد المنتصر بالله من المهلبي
ان يلازمه كما كان ، فلم يقدر على
الصفحه ٣٩٣ :
عن ناظري الخمرا
فنشطني ولقد
كنت حزينا خاثرا
ورغم ضعف الشعر
تركيبا
الصفحه ٤١٢ : الشعر كان قالها في القائد العربي محمد بن يوسف
الثغري لما حبس. فاخذ المعتز بالله الرقعة التي بها الابيات
الصفحه ٤١٧ :
قالت بدعة جارية
عريب ، وكانت مثلها أديبة مغنية ، ان المعتمد على الله كان يوجه ما ينظم من الشعر
الى
الصفحه ٤٢٠ :
ومما وجد من شعره
المكتوب بالذهب قوله (٣) :
طال والله عذابي
واهتمامي
واكتئابي
الصفحه ١٣ : أعين أكبر قواد المأمون من العرب كان قد
شعر بخطر سياسة الفضل وتبين أهدافه البعيدة ، فجاء الى المأمون
الصفحه ٣٨ : من الغريب ان يتغير الخليفة
على كبير قواده ، ويتوجس منه الانتقاض وشق عصا الطاعة. كما ان الافشين شعر
الصفحه ١٢٩ :
لم تخف ما حل
بالأوثان والصلب
فتح الفتوح
تعالى أن يحيط به
نظم من الشعر أو