البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
٣٦٧/١٩٦ الصفحه ٤٨ : العوامل الاخرى فان مجرد وعد
الزنوج بتحريرهم وتمليكهم الاموال كان كافيا لان يسارعوا الى اجابة دعوته. كما
الصفحه ٥٥ :
الفصل الثاني
الاضطرابات الأخرى
واجه خلفاء سامرا
اضافة الى الفتن والمؤامرات التي ذكرناها آنفا
الصفحه ٥٧ : البريد لتركض بالاخبار ، فكان الخبر يخرج من
عند عجيف فيصل الى المعتصم بالله في يومه (٥).
وكان برأس الزط
الصفحه ٥٩ :
القريبة منها ،
فقاتله عبد الله وأخرجه من الموصل. فلجأ جعفر مع أتباعه الى أحد الجبال المنيعة.
ولما
الصفحه ٦٨ : هذا الى أيام المعتصم بالله ، فولى
بدلا عنه الحسن بن علي الباذغيسي المعروف بالمأموني. فأهمل شؤون
الصفحه ٧٣ : السكان
وسبيهم ، كانت تولد رد فعل لدى سكان تلك المناطق فيزدادون بغضا للسلطة وبعدا عنها
، ويبادرون الى
الصفحه ٩٣ : المأمون على مصر منذ سنة ٢١٤ ه ، فكتب الى كيدر وهو خليفته في مصر ، بأن
أخاه أمير المؤمنين عبد الله المأمون
الصفحه ٩٤ : عن أن يقول بان القرآن مخلوق
فضرب عدة سياط. فطلب اسحاق بن ابراهيم الى الخليفة ان يسمح له بمناظرته لعله
الصفحه ١٠١ :
واتباعه حينذاك ان يعيدوا الأمن الى نفوس الناس ويطمئنوهم على أموالهم. ولذلك تيسر
له ان يقود حملة ضد الدعوة
الصفحه ١٠٥ :
الناس الى ما لم يدعهم اليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم وتركهم منه؟ فأمسك أحمد ... فصرف الرجل وجهه الى
الصفحه ١٠٦ : الخليفة الى القول بخلق
القرآن ما يخرجه عن الخلافة. ويقول ابو يعلى الحنبلي : اجتمع فقهاء بغداد الى ابي
عبد
الصفحه ١٠٩ : بضرب قسم
منهم وحبسهم. ثم أمر بعد ذلك بانزال الجثة ودفعها الى أوليائه فغسلت ودفنت. وكتب
صاحب البريد
الصفحه ١١٩ :
١ ـ مقدمة :
اضطر الخليفة
المأمون الى أن يخرج غازيا الى بلاد الروم في كل سنة من السنوات الأربع الأخيرة من
الصفحه ١٢١ : الجيوش فتعتصم بها وتحتمي اذا عادت من هجماتها ، او اذا أرادت الخروج الى الثغور
(١). وهي بهذا الاعتبار تعصم
الصفحه ١٢٨ :
ان حبس العباس
ومؤيديه (١). ويقول السيوطي ان المعتصم بالله كان قد عزم على المسير
الى أقصى الغرب