البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
١٨٥/١٦ الصفحه ٤٣٥ :
حققه : ثروت
عكاشة.
مطبعة دار الكتب ـ
مصر ، ١٩٦٠.
ابن قدامة ، قدامة
بن جعفر بن قدامة بن زياد
الصفحه ٧٠ :
بعض أصحاب ابن
البعيث ، فارسل عيسى بن الشيخ بن السليل الشيباني (١). ومعه امان لوجوه المدينة ولابن
الصفحه ٨١ : ان حمدانا واتباعه استطاعوا الافلات من ابن كنداج فلم يظفر بهم (١).
وكان حمدان قد دخل
الموصل بمعية
الصفحه ٢٠٧ : اللهم لك الحمد على معافاتي مما بلوت به غيري (٢). فرفع ذلك الى ابن أبي دواد فأمر هارون بالتوقف عن الحكم
الصفحه ٢١٧ :
على جماعة من
رؤسائهم وضربهم بالسياط ، واستصحب بعضهم معه الى مصر ، فطيف بهم في المدينة. فخلع
ابن
الصفحه ٢١٩ : ألف دينار
(١).
الخلافة بين
الموفق وابن طولون :
نشأ خلاف حاد بين
الموفق المهيمن على شؤون الخلافة في
الصفحه ٢٢٤ :
الجيش ، وباب
الخاصة لا يدخل منه الا خاصة ابن طولون ، وباب الصلاة ومنه يذهب الأمير الى الجامع
الصفحه ٢٣٢ :
بالمساعدة وانفاذ
الجيوش اليهما (١). فقصدا ما يجاورهما من البلاد فاستوليا عليها. واعانهما
والي ابن
الصفحه ٢٣٣ : جيشه ، فالتقى بجيش اسحاق فهزمه حتى عبر الفرات ، كما استطاع التغلب على جيش
ابن ابي الساج الذي كان يسير
الصفحه ٢٤٨ :
جيشه ، وكان قد
عزم على مباغتته. الا ان يعقوب علم بخروج ابن واصل بجيشه نحوه فقصده. وكان التعب
الصفحه ٤٣٤ :
ابن العماد ، أبو
الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي :
شذرات الذهب في
اخبار من ذهب (جزآن
الصفحه ٥٠ : وجرجرايا فهرب كثير من أهل
السواد الى بغداد (٣). الا ان بعد هزيمة ابن الليث تفرغ الجيش للقضاء على الحركة
في
الصفحه ٦١ : ابن بيهس
وآخران معه من رجال دمشق. فسار اليهم رجاء الحضاري وواقعهم بدمشق فتغلب عليهم واخذ
ابن بيهس
الصفحه ٦٢ :
أسيرا وابن بيهس
معه (١). واذا صحت هذه الرواية ، فان ما ذكره الطبري عن معاتبة المعتصم بالله قائده
الصفحه ١٤٠ :
وغزا في سنة ٢٦٨ ه
خلف الفرغاني عامل ابن طولون ، من ناحية الثغور الشامية فقتل من الروم بضعة عشر