سعيد بن حميد ، وهو من كبار كتاب الدولة. بحيث لما توفى محمد رثاه سعيد بقصيدة منها(١):
|
لعمري لقد غال التجلد أننا |
|
فقدناك فقد الغيث والعام جادب |
|
فما اعرف الايام الا ذميمة |
|
ولا الدهر الا وهو بالثأر طالب |
|
فقدت فتى قد كان للارض زينة |
|
كما زينت وجه السماء الكواكب |
|
سقى جدثا امسى الكريم ابن صالح |
|
يحل به ، وان من المزن ساكب |
|
اذا بشر الرواد بالغيث برقه |
|
مرته الصبا واستحلبته الحجائب |
|
فغادر باقي الدهر تأثير صوبه |
|
ربيعا زهت منه الربا والمذائب |
٣ ـ خروج يحيى بن عمر :
خرج في سنة ٢٥٠ ه على عهد المستعين بالله احد الطالبيين هو يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب المكنى بابي الحسين ، بالكوفة وبها كان مقتله. وقد سبق ان شرنا الى محاولته الوثوب في عهد المتوكل على الله وفشله في
__________________
(١٨) الاغاني ١٦ / ٣٦٩.
٥٥٩
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ١ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2439_samarra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
