البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٥٦/١ الصفحه ٥٥ : البارودة والكناة
وخرجت من باب المغارة وأنا من فرحي لا أصدق حالي ، ومشيت على الدرب طالبا الضيعة.
وبعد نحو
الصفحه ١٤٩ : قتلتك يا جاسوس الشر. فردّت عليه زوجته قائلة : كذبت يا رجل فيما تقول. ثم
خرجت عنده وكلمته وجرّته من يده
الصفحه ١٢ : الكتاب.
وقبل أن يغادر
الوفد الدرعية وصل العلم إلى ابن سعود أن قوات محمد على خرجت من ينبع وتوجهت إلى
الصفحه ٧٠ : ثلاثة أيام عادوا بكاملهم وخرجت
العربان للقائهم بكل فرح ولعبوا على ظهور الخيل ، واحضروا معهم مئة وثمانية
الصفحه ١١٧ :
خرجت لنا عجوز
وبيدها عصا (١) وهجمت علينا وقالت : والله العظيم إن قربتم من بيتي كسرت
رؤوسكم بهذه
الصفحه ١٤٤ :
وأعطينا الكتاب
إلى المرسال (١). وسألناه من كم يوم خرجت من عند علي؟ قال : من ستة أيام.
وكان راكبا
الصفحه ١٦٣ : أمورها. وثاني يوم من الصبح خرجت
الجموع من الطرفين ، واصطفت الطوابير أمام بعضها ، وانفتح ميدان الحرب
الصفحه ٢٣١ : ، وعرّفها بحاله واتفق / معها. ولما انتصف الليل خرجت من
البيت وهو كان يترقبها. فسرقت فرس أبيها وركباها وطلبا
الصفحه ١٥٢ : أحسن. فقال له علوان : يا أخي فارس ـ وهذا اسم الشخص (٢) ـ أنت ولله الحمد استرحت ، فإن شاء خاطرك ذهبت بك
الصفحه ٢٧٠ : : استغفر الله لا يمل أحد من رؤيتكم ، ولكن لا بد من
رجوع الغريب إلى وطنه. فقال له : حاشا ، أنت لم تبق غريبا
الصفحه ١٠٦ : به وإلا فليس هناك من خسارة. قال
: كيف يعني؟ قلت : أنت رجل غريب لست من هذه الديرة ، ومهنا معروف وكل
الصفحه ٢٥٥ : : أنت عبد الله الخطيب النصراني؟ قلت : نعم أنا هو. قال
: يظهر أن فعلك أكبر منك. قلت : نعم يا ابن سعود
الصفحه ٢٩٨ :
باسمي ، التفت إليّ وقال : هل أنت فتح الله النصراني الشهير؟
كتب الشيخ الحنبلي
:
«مادح نفسه يقريك
الصفحه ١٨ : إلى الخيال.
ولكن «لعل له عذرا
وأنت تلوم». والواقع أن الصايغ كان يكتب يومياته على «ورقة طيارة» ، على
الصفحه ٣٢ : يتكلم ويقرأ ويكتب قليلا ، فقال لي : يا ولدي الحبيب أنت
دائما عينك بالمتجر ، وتحب البيع والشراء وأرباح