البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٨/١ الصفحه ٤٥ : نراه وما يجري علينا ، من
مليح ومن قبيح. وعند المساء تقرأ لي ما كتبته حتى أقيده عندي باللغة الفرنسية
الصفحه ٩٨ : كهف جبل ، لنقيم فيها ذلك النهار ونعود
إلى المشي مساء. فدخلت المغارة ورميت نفسي على الأرض من شدة تعبي
الصفحه ١٥٢ : الذي سترحلون إليه ، والمساء أكون عندكم. أما فارس فإنه كان على اتفاق مع
زوجة علوان للهرب معا ، فرأى أن
الصفحه ١٧٢ : جانب توجهوا. فصرنا ندور بالبرية ١ / ٧١ إلى المساء
، فبتنا بالخلا في البادية (٥) ؛ من غير أكل ولا شرب
الصفحه ٢٥٠ : كان منتهى حياتي على يده ، لا يمكن أن أرجع من غير الوصول إلى عنده.
ومشينا في اليوم
التالي إلى المسا
الصفحه ٣٨ :
بالحبس. وعند المساء ، صحت (٦) على السجان وأعطيته خمسة غروش ، وطلبت منه أن يحضر لنا
شيئا نأكله ، ويشعل لنا
الصفحه ٥١ : عدد من الأمراض ، ويتم شفاؤهم
بها.
ثم رجعنا إلى صدد
، وكان المساء فنمنا تلك الليلة بكل راحة وهدو
الصفحه ٥٨ : يكفينا من الماء لأن الطريق من القريتين إلى تدمر لا يوجد فيها ماء.
فسرنا إلى المساء مدة عشر ساعات ، وكان
الصفحه ٦٤ : على الشيخ ودخلنا إلى غرفتنا ، وكان قرب المساء. وحين أتت ساعة النوم خلع
الشيخ إبراهيم ثيابه ونزع حزامه
الصفحه ٧١ : توجه إلى دمشق مع عشرة
خيالة.
وأما نحن فبقينا
مع مهنا. وفي مساء اليوم الثاني أمر العربان بالرحيل صباحا
الصفحه ٧٣ :
غاراتهم قرب المساء ، حتى إذا طلبهم العدو يدخل الليل ويرجع الطالب عنهم ، وهم
يعودون سالمين بالكسب ، وما رجع
الصفحه ٩١ : صخر مع
هلال واثنين آخرين من عرب السردية. وكان سيرنا إلى الشمال للغرب ، كل ذلك النهار
إلى المسا
الصفحه ٩٧ : قرارنا على الذهاب مساء مع غياب الشمس.
فأحضر لي موسى ألبسة للطريق وهي ألبسة عظيمة : أولا قميص خام وسخ
الصفحه ٩٩ : قارب الفجر ، وقد
أضواني (٣) التعب والسهر. فجلسنا بين تلين من الرمل كل النهار إلى
المساء. ثم مشينا إلى
الصفحه ١٠٠ :
أيضا ، فالله
يساعد من يقع بين أيديهم ، فحمدت الله لأنه أعماهم عنا. ولم نزل جالسين إلى المساء
، ثم