البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٣٢/١٦ الصفحه ١٠ : وهابيا كبيرا ، يقوده عبد الله الهدّال ، كيخيا ابن سعود ، أي
المشير الأول ، وأبو نقطة. ويستمر القتال أكثر
الصفحه ٤٦ : فهيم طاعن بالسن ، يقال له عسّاف أبو إبراهيم ، وله خمسة
أولاد شباب وأربع بنات ، وقد زوجهم كلهم ، وهم
الصفحه ٦٠ : ء جارية عظيمة يقال
لها ماء أبو الفوارس ، آتية من المغرب وذاهبة نحو المشرق صوب تدمر. ولا يبان من
أين أصلها
الصفحه ٦٤ : كانوا يخرجون منها
المعادن ولربما أيضا كانوا يخرجون الذهب إذ يوجد فيها الكبريت الذي هو أبو الذهب ،
إذ حيث
الصفحه ٧٤ : الخايب. أما أبوه مهنا فإنه تكدر جدا لما سمع الدعوى وقال
لابنه : يا ناصر إنك تريد أن تكسر عمدان بيت الملحم
الصفحه ١٧٦ :
ونزلنا بعيدا عن البلد نحو ساعة على ماء أبو الفوارس. فنزلت إلى تدمر ، وسلمت على
الشيخ وكامل المحبين
الصفحه ١٨٩ :
ودخل على الشيخ
أبو إبراهيم وترجاه. فركب الشيخ المذكور ومهنا وأربعة مشايخ قبائل من الذين مع
مهنا
الصفحه ١٩٥ : أصبح
أحدوثة بين العرب ، وصار أبوه لا يكلمه ولا يدعه يقعد بين الناس ولا يأمر له ٢ /
٨٢ بقهوة بل أنه ، من
الصفحه ٢١٦ : العرب الذي يقاتلوننا ، وأبو نقطة صاري عسكر العرب
الذين أمام جيش الباشا. فهذان الاثنان صواري عسكر
الصفحه ٢٢١ : ، وثانيا لأن جيش أبو نقطة الذي كان أمام / جيش الباشا ارتدّ علينا وكثر
عدونا وزادت قوته واشتد الحرب وزاد
الصفحه ٢٣١ : الحريم. فاشتد عشقهما الواحد للآخر
حتى انكشفت حكايتهما. فمنعها أبوها عنه ونبهه بعدم الحضور عندهم. فصار
الصفحه ٢٣٣ :
[مع عرب العجم
والهند]
أما نحن فلم نزل
سائرين وقطعنا الدجلة من مقطع يقال له أبو علي ودخلنا طبراق
الصفحه ٢٤٤ : ، فمنعه أكابر ديوانه
من ذلك ، وأشار عليه واحد من مدبريه يقال له أبو محسن قائلا : إن كان يمكن أن تعمل
طريقة
الصفحه ٢٥٥ : الغداء من بيت أبو السلام. فاطمأنينا نوعا ما وسكن
روعنا. ولما كان الغد استدعانا عنده فحضرنا وأظهر البشاشة
الصفحه ٢٦٠ : الفرنجي ، وذهب مشخص (٢) ، وذهب مجر ، ونصف ريال وربع ريال ، وذهب جنزرلي صنع مصر
قديم ، وذهب أبو ورده قديم