البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٩٥/١٣٦ الصفحه ٨١ : أكبر
من سلطان اسلامبول ، فغضب وأمر القواصة (١) أن يأخذوا مهنا ويقتلوه. فقبضوا عليه وطلعوا به إلى خارج
الصفحه ٨٤ :
[من دمشق إلى
حوران]
كان دخولنا إلى
دمشق الشام في ٢٣ كانون الأول سنة ١٨١٠ نهار السبت. فنزلنا في
الصفحه ٩٢ : ، كلما جاء أحد عنده
يظن أنه يريد أن يقطع رأسه ، حتى يأخذه إلى ابن سعود ، أعني الوهابي ، مع أن
قبيلتنا
الصفحه ٩٣ :
[من دمشق إلى
الجزيرة]
وطلبنا من هلال أن
يذهب معنا إلى الشام ففعل. وثاني يوم من وصولنا ، أتانا
الصفحه ٩٧ :
وتواعدنا أن لا
يغادر القريتين إلى أن أرسل وأحضره عندي على أهون طريقة ، وطال بنا الحديث إلى أن
قارب
الصفحه ١٠٣ : ما قيل عنه صحيح. ومن حسن التوفيق أنه لم يكن عنده كاتب ،
فصار كلما احتاج إلى ورقة أو مكتوب يسخرني به
الصفحه ١٠٦ : جوابا وكان بهذه اللفظات :
بسم الله الرحمن
الرحيم وهو على كل شيء قدير. من الدريعي ابن شعلان إلى مهنا
الصفحه ١٢٦ : ولا
إلى والدتي ، كي لا يزيع خبرنا بين الناس وتشتهر أمورنا. وبعد ستة أيام أنهيت جميع
مطلوبي وتوجهت مع
الصفحه ١٢٧ : وخمسين ألف غرش جمالا. ثم توجه [الناس] إلى بلادهم. ومن صار عنده دراهم
كثيرة من العرب ، مثل الدريعي أو غيره
الصفحه ١٤٤ :
وأعطينا الكتاب
إلى المرسال (١). وسألناه من كم يوم خرجت من عند علي؟ قال : من ستة أيام.
وكان راكبا
الصفحه ١٤٥ : : هذا السيف يفصل بيننا وبينه ، والله أكبر عليه
(١).
ثم ثاني يوم ركب
سحن بنحو خمس مئة خيال فقط وسار إلى
الصفحه ١٤٦ : ، فوصلوا إلى
النهر فما وجدوا أحدا لأنهم كانوا قطعوا وراحوا وأبعدوا كثيرا. لأن النهر ، كما
ذكرنا ، يبعد
الصفحه ١٥٢ : حالهما إلى آخر كل الناس فركب هو فرسا وزوجة علوان فرسا آخر وفرّا هاربين
بكل سرعة طالبين عرب فارس. وأما
الصفحه ١٦٢ : ، وعنده عبسي يفهمه ويوشي بنا. فما رأيت أحسن من
الهزيمة فابتدأت أبحث عن طريقة [توصلني إلى نجاتي].
وقد
الصفحه ١٦٣ : ، واشتد
القتال بين الطرفين. وكان نهار لا يوصف شديد الحر جدا ، إلى أن غابت الشمس ، فما
رجحت كفة الواحد على