البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٩٠/٤٦ الصفحه ١٠٣ : تنقاد له ، بعضها فرضا (٣) ، وبعضها خوفا وبعضها محبة. فبان لي أنه رجل على قدر حاله
في كل أمر ، وأن جميع
الصفحه ١١٤ : فإنهم يرغبون فيها لأجل النسل (١) والحليب ، لأنهم
يشربون حليب النوق بكثرة ، ومن كثرته يسقونه أيضا الخيل
الصفحه ١١٥ : هوا فوسفور ، ومن هذه الأشياء معنا بكثرة في آلة الزعبرة (١). فقلت للشيخ إبراهيم : أريد منك الليلة أن
الصفحه ١٣٠ : الإنسان ، في مثل هذه الأمور ،
أن يتكلم بما في قلبه. فكلمتهم بجميع ما قاله الشيخ إبراهيم. فضحكوا وقالوا
الصفحه ١٨٦ : الوهابي فإني لا أحسب له
حسابا ، لأنه في ديرته وكل ما هو قادر عليه إرسال جيش (٢) علينا ، وبعون الله لا آكل
الصفحه ٢٠٣ : الآن مئة قطعة (٣) هو والفرس ، فكيف تأمل أن يكون إنسان وقع في واد مثل هذا
الوادي هو والفرس؟ فصار يبكي
الصفحه ٢٥٠ : ، وفهمنا منه برمز العين أن أرواحنا عنده
في عين ١ / ١٠٦ الخطر لأنه غدّار ، ويستعمل الخيانة بعض الأحيان
الصفحه ٢٦١ : شك فيه ، قائم بأمر الله تعالى ، وربما كان بداخل
باطنه مع الله ولا يشرك به أحدا حتى أعطاه مثل هذه
الصفحه ٢٦٢ :
ووضها في عبه.
وقال : وغير ذلك ما ذا تقولون؟ قلت : وصايا الله العشر التي كتبها بإصبعه وأنزلها
على
الصفحه ٢٨٤ : بلغتنا الأحوال التي جرت على الجيوش الفرنسية في
مدينة موسكو ونواحيها فغمنا ذلك جدا ، وزاد الغم علينا إذ
الصفحه ٢٨٥ : نتحسّر ، واضطررنا أن نبقى نحو ثلاثين يوما بطاق
القمصان التي نمنا فيها ليلة الغسيل وما كان عندنا غيرها إلى
الصفحه ٢٩٣ : بلغ ابن سعود خبر وصولنا أمر
بإدخالنا إلى محل من محال قصره ، منظوم ظريف الأثاث فجلسنا فيه ، ثم جي
الصفحه ٢٩٧ : في ملك سعود حتى يكونوا
في ملك الدريعي ، والدريعي من عنزة ، وبقية طوائف عنزة في حكم غير الدريعي ، ولو
الصفحه ٣٠٢ :
فقرأت له الوصايا
العشر التي وصى بها موسى ، فظهر منه أنه كان يعرفها. واستمر في سؤالاته فقال :
وكيف
الصفحه ١٩ : أنه سرد حوادث من الصعب تصديقها لو لا ورودها
أيضا في مصادر موثوق بها.
وهناك نقطتان
أساسيتان أثارتا