البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٩٦/٧٦ الصفحه ٣٩ : ،
يحب عمل الخير ، وكنت سمعت به سابقا. فذهب ودعاه فأتى إلى باب الحبس. فسلمنا عليه
وحكينا له القضية. فقال
الصفحه ٤١ :
حاكما من طرفه
وتوجه بعدئذ إلى حلب. فمن ذلك اليوم ابتدأ خراب هذه المدينة ولم يبق منها اليوم
إلا
الصفحه ٤٣ :
قد قربوا من
الديرة (١) ، وفي الشتاء ، حين يتوغلون في البادية على حسب عوائدهم ،
يعود إلى داره ويعمل
الصفحه ٤٧ : الحاضرين يشكلون عائلة واحدة.
ثم سألنا الشيخ عن
سبب حضورنا إلى هذه الديار ، وإذا كنا نرغب في الإقامة عنده
الصفحه ٤٨ :
من رجوعه إلى
الوطن ، ونحن ذاهبون إلى أماكن وعند أناس أنجس من الحرب. وعند ما أفهمتني أنك تنوي
الصفحه ٩٠ : المكاسب التي
أنا قاصدها ، فقلت : الله يربحنا.
وثاني يوم فتحنا
رزقنا وبعنا جانبا منه ، وقدمنا الهدايا إلى
الصفحه ٩٤ : ء الله آخذكم سالمين غانمين إلى بيت الدريعي ابن
شعلان ، ومعي ربع (يعني رفقاء) يحملونكم ، لأن معنا جمالا
الصفحه ١٠٠ :
أيضا ، فالله
يساعد من يقع بين أيديهم ، فحمدت الله لأنه أعماهم عنا. ولم نزل جالسين إلى المساء
، ثم
الصفحه ١٠٢ : ، ولم نر مثل ذلك عند غيره من
العربان.
فتقدمت إلى بيت
الدريعي ، وكان الوقت بعد غياب الشمس ، فدخلت وسلمت
الصفحه ١٦٧ : علاقة لها بهذا الأمر ،
لأن الرجل في بلاده ونحن في ديرتنا نفعل ما نشاء ، وهذه العداوة تؤدي إلى سفك
الدما
الصفحه ١٩٤ : . فبعد ذلك شربنا دستا آخر قهوة ، وسلمنا النقد
إلى بركز وكتبنا الكتاب على حسب عاداتهم وقرأنا الفاتحة
الصفحه ٢٤٩ :
ثم سافرنا في
اليوم الثاني ، ولم نزل جادين بالسير على اطلاق الهجن إلى غروب الشمس. فوصلنا إلى
منزلة
الصفحه ٢٥٥ : تقل ما أنذرتك على فعلك الرديء معي. فتبسم بضحكة خفيفة وصار يلعب بذقنه (١) ثم قال : قم ارجع إلى محلك
الصفحه ٨ : هام ، ومحط قوافل الهند والأناضول.
ومع أن فتح الله المذكور كان يميل إلى التجارة ، ويجهل مهنة التعليم
الصفحه ٩ : يرمي إلى هدف سياسي لا علاقة له بالتجارة ، وهو التعرف بالبدو والاطلاع على
أحوالهم. ولذا طلب لاسكاريس من