البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٩٦/٦١ الصفحه ٥٧ :
وظهر الربيع ،
وأخضر وجه الأرض بالحشيش ، وصارت الأخبار عنهم تصلنا ، وكل يوم كانوا يقتربون أكثر
إلى
الصفحه ٨٨ : ،
وصار يدور [بين المنازل] ويميزها إلى أن وصل إلى بيت جبل ، صاحب الفرس المعروفة.
فنظر وميز جيدا محل الفرس
الصفحه ٩٦ : إلى عند الدريعي ،
فتذهبان سوية على الأقدام ، يسري بك ليلا ويكمن بالنهار ، فراح ودعاه إلى بيته
الصفحه ١١١ : ء سلمهن إلى العسكر وبنتا أعطاها إلى آغا الدالاتية ، ورجعوا
فدخلوا قرية بقرب حماة اسمها زين العابدين
الصفحه ١٢٠ :
وثاني يوم رحنا
وتقدمنا إلى ناحية القبلة ، بالقرب إلى حوران ، وإذ نفذ علينا الجوخدار مصطفى آغا
الصفحه ١٦٦ : بكل محبة ، وقلنا له : اعلم أن المراد الوصول إلى
أبواب الهند ، والكشف عن طريق يكون بعيدا عن المدن
الصفحه ١٧٢ :
علم بذلك وخذوا
حذركم منه. فقال الدريعي : الله أكبر منه. ولم نزل نجد بالسير من مرحلة إلى أخرى
الصفحه ١٨٧ : ونزل إلى حماة وبقيت أنا عند العرب.
وأما مهنا فإنه لم
يزل يقرب إلى طرفنا مع القبائل التي معه ، حتى بقي
الصفحه ١٩٢ : أمامكم. فاستكثرنا جميعنا بخيرها وابتدأ الكلام.
وكانت العروس من
خلف النساء تنظر إلى العريس فأعجبها وقالت
الصفحه ٢٠٣ : فائدة من نزولنا نحن في
هذا الليل المظلم إلى واد شنيع مثل هذا من غير نفع؟ لقد مات الرجل وأصبح مئة قطعة
الصفحه ٢٣٤ : وقبائله سينجذب إلى طرفنا ، فليس هناك معرفة سابقة
بينه وبين الدريعي ، ولا حدثت مكاتبة بينهما قط. وكان الناس
الصفحه ٢٥٠ : . / فمن هذا الخبر
قد ارتجت قلوبنا وندمنا على الحضور عنده. ولكن قال الدريعي : لا بد من الوصول إلى
عنده ولو
الصفحه ٢٧٠ : خرجنا إلى
الخارج (٣) وشربنا القهوة بالديوان وتوجهنا إلى محلنا. وتلك الليلة
دعينا عند أبو نقطة (٤) ، عقيد
الصفحه ١١ : تابع
رحيله مع لاسكاريس والصايغ وبعض أمراء البادية إلى بلاد كرمان ، ووصل إلى نهر
خراسان وأرض الهندوان
الصفحه ٣١ :
نمره
١
[صفقة تجارية
خاسرة](١)
ورقة ٢ / ٢ أقول ،
أنا الفقير إلى الله ، فتح الله ولد أنطوان