البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
١٠٦/١٦ الصفحه ٩٠ : كانوا مقسومين بسبب الأرض
النازلين بها فليس فيها من الماء ما يكفيهم جميعا. واسم المحل الذي كانوا به
الصفحه ١٠٢ :
بالطنب (الطنب هو الحبل الذي يشدّ به البيت) ، ورأينا من بعيد من المواشي (١) والجمال ما يغطي عين الشمس
الصفحه ١٢٣ : وأتى به معه ، وجاء أيضا بخمسة وثلاثين فرسا كحايل (٧) ، كسبها جميعا من عرب أبو نقطة. وقتل من عربنا اثنان
الصفحه ١٢٩ : مكبين على الكتابة ، فحضرت وسلمت عليه وترحبت به ، وعرّفني الدريعي
به وشكره لي جدا. فقال : أريد منك ظهرة
الصفحه ١٣٥ : ذلك وقال لأي سبب تذهب
أنت عنده؟ إن جاء من تلقاء نفسه فأهلا وسهلا به ، وأن لم يأت فهذا السيف يحضره
الصفحه ١٤٣ : باب المحبة والصحبة وحق (٣) الخبز والملح. وقد أنذرتك بجميع ما حصل فافعل ما به خلاصك
ولا تكن عنيدا
الصفحه ١٥٣ : قبلوا التعازي به ، ولآن نسوه إذ
مضت على القضية نحو سنة. ولكن صباح أمس عاد بالسلامة ومعه عروس جميلة جدا
الصفحه ١٨٥ : والقبائل ولدنا الدريعي ابن شعلان.
فهذا شيء ضد إرادتنا وبخلاف خاطرنا ، ولا نرضى به كليا لأنه غير مناسب
الصفحه ١٩٣ : يوم الوعد ، منذ الصباح ، فرزوا خمسين ناقة بيضاء عظيمة ورأسي خيل ومئتي
نعجة وجميع الذي صار القول به. ثم
الصفحه ٢٠٣ : .
قال : أنا راض أن تأتوا به مئة قطعة حتى أعود به وأقبره في حماة ولا أتركه لتأكله
الوحوش في هذا الوادي
الصفحه ٢٢٦ : . فاستقبلناهم بكل إكرام
وأخذنا نتكلم بالصلح. فكان جواب ضويحي أنا قابل الصلح ، وأعطي كلاما به عن عشيرتي
، ولكني
الصفحه ٢٤٢ : ء الناس به خير لكم وللعرب
أجمعين والسلام.
فأرسلنا بالكتاب
حالا مع الهجان الذي جاء به للرديني ، وكان
الصفحه ٢٤٨ : النعام لأجل ريشه ، ويأتون به إلى القرى حيث يبيعونه ،
وأهالي القرى يأخذونه إلى بغداد وحلب ودمشق ويبيعونه
الصفحه ٢٧٥ : . فيقولون : «وحق
عامود هذا البيت وما أطعم من العيش». فهذا عندهم يمين قاطع كبير ، ويعتقدون به
كثيرا.
ثم
الصفحه ٢٩٩ : الحضرموتي (١). فلما خلونا به حدثنا سرا بقساوة مولاه وظلمه العظيم
وكراهية جميع الناس له. وذكر أيضا غناه