البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٤١/١ الصفحه ١٧٣ : عقلي وقالوا : أنت عدمت عقلك فهذا الجب يكفي جيوش عنزة (١) وطروشها ولا يخلص ، ونحن ستة أنفار نريد أن نشرب
الصفحه ٤٤ : آنفا نحو ست مائة غرش ، فحزمناه ووضعناه مع جملة الرزق في
الغرفة.
وقال لنا نوفل في
بعض الأيام هل ترغبون
الصفحه ٨٢ : ستة عشر
يوما ، حتى توفق لنا من أخذنا إلى القريتين ، فدخلنا وسلمنا على الشيخ سليم وعلى
الخوري موسى الذي
الصفحه ٢٢٥ : ، السّبعة ، الفكاكا ، والمساعيد (٤) ، والسّلقا (٥) وبني وهب : ست قبائل كبيرة ، وقد بلغني أن لهم فكرا بالصلح
الصفحه ٨ : الشعبية
الزريّة ، ويأكل في الأسواق.
وبعد مضيّ ستة
أشهر تعلم خلالها لاسكاريس قليلا من العربية قرا
الصفحه ٩ : ملاحظاته في دفتر
باللغة الفرنسية ، مستعينا بمذكرات الصائغ. ويعلمنا فتح الله أنه ظل يكتب يومياته
مدة ست
الصفحه ٣٢ : حسب الشرط الذي صار بيننا ، وأقمنا على هذه الحالة ستة أشهر.
ثم بعد هذه المدة
كان تعلم نوعا ما ، وصار
الصفحه ٣٧ :
هلال ، ثم انصرف. ومضى ذلك النهار ، وثاني يوم. سافرنا من المعرة إلى خان شيخون ،
وكان مسيرنا مدة ست ساعات
الصفحه ٤٢ : ، ويشتغل ستة أشهر الصيف ، إذ يكون العربان
__________________
(١) «كارك».
(٢) «سكّر».
(٣) «بالمقنصر
الصفحه ٤٥ : الورقة الطيارة. واستمريت على هذا
الحال ، كل يوم أكتب ما يقع لنا وما نشاهد ونسمع ، مدة ست سنوات سياحتنا
الصفحه ٤٧ :
وخدامهم ورعياهم (١) ، وهي تعد نحو ستين نفرا. فحين تدخل بيته تظن أنك في عرس
أو احتفال ، مع أن جميع
الصفحه ٥٢ :
يبق أمامنا من ماء قبل القريتين ، وهو المكان الذي نقصده ، على بعد ست ساعات من
الطريق التي أمامنا
الصفحه ٥٨ : البرق
اقترب منا ستة رجال على الخيول مسديدين الرماح وقاصدين سلبنا. وما كان سلامة كسلان
٢ / ١٥ فرمى الفروة
الصفحه ٥٩ : ، وسوف نتكلم عنه وعن قبيلته. وكان هؤلاء الخيالة الستة من الفرسان
العظام المجربين لهم خبرة بالحرب والقتال
الصفحه ٦٢ :
العامود. فأخذوا
الدراهم وتركوا العامود. وكان طوله اثنين وستين قدما وثخنه عشرة أقدام ، من حجر
الطبخ