البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٥٧/١ الصفحه ١١٢ : قبائل غريبة من البادية (٤) إلى قرب الديرة الشامية وعملوا رباطا مع مهنا على السنة
القادمة أنهم يحضرون
الصفحه ١٥٨ : ، وسموا
الولد القرنا (٢) ، لأننا كنا بالقرب من القرنا أعني مجمع النهرين أي الدجلة
والفرات ، [كما هي العادة
الصفحه ٢٣٦ :
سواحل البحر حيث
يكون السهل. ونحن كان مسيرنا بالقرب من ساحل بحر الهند ، لأن جبال العجم أكثرها
الصفحه ١٠ : ينزل على عين الوساد ، قرب نهر الخابور
، ثم يرحل إلى جبل سنجار ، وبعد إقامة قصيرة في تلك الربوع يعود إلى
الصفحه ٢٢ : . ومن ذلك كلامه عن حمّام طبيعي قرب قرية صدد ، قال : «كان مسيرنا أربع ساعات
لطرف الشرق منحرف لجهة الشمال
الصفحه ٤١ : من هذا الحديث ،
وقرّب هذا الرجل منه ، وأخذ يتكلم معه بكل إنسانية ومحبة ، ويستفهم منه عن أحوال
العرب
الصفحه ١٠٨ :
أتوا ونزلوا
بالقرب من الدريعي ، إلا دوخي بن اسمير فكان جوابه لا معك ولا مع مهنا فإني مشغول
بحالي
الصفحه ١٣٨ : .
وهناك كنا بالقرب
من جبل سنجار وسكانه ، كما هو معلوم ، يعبدون الشيطان. وكنا أيضا قبله على نهر
الساجور
الصفحه ٩ : خيامه في الجزيرة ، قرب مدينة دير الزور.
وكان لا بدّ للشيخ
إبراهيم من اطلاع ترجمانه على الغرض الحقيقي
الصفحه ٢٠ : الفئتين المتقاتلتين جميع المساحة بين سلمية وتدمر ... وإننا
نؤكد أن عدد المتحاربين في معركة السلمية [قرب
الصفحه ٤٦ : ء وملأنا الجود (٨) منها ، والجود هي قربة صغيرة من الجلد. فحملناها وتابعنا
طريقنا ، إذ ليس أمامنا غير هذه
الصفحه ٥٨ : مسيرنا نحو الشرق. فنزلنا في أرض يقال لها
الدّوة ، وكان بالقرب منها ، في وسط السهل ، برج عمارة قديمة يسميه
الصفحه ٦١ : لنا
مكانا نقعد نبيع رزقنا فيه ، فأعطانا بيتا صغيرا بالقرب منه. وأما سلامة ، فأبتدأ
أهل تدمر تداويه إلى
الصفحه ٦٢ : التاريخ ولا مذكور في محل ، إنما هو ظن لا أكثر.
أما صنائع أهل
تدمر فهو نقل الملح والقلو (٣) ، لأن بالقرب
الصفحه ٦٤ : على الشيخ ودخلنا إلى غرفتنا ، وكان قرب المساء. وحين أتت ساعة النوم خلع
الشيخ إبراهيم ثيابه ونزع حزامه