البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٩٦/١٦ الصفحه ٧٥ : ، ويحضرونه إلى هذه الديرة ويملكونه
إياها ، غصبا عنا وعن العثماني ، فإذا حصل ذلك فأين يكون لنا مأوى ، فنضطر أن
الصفحه ٧٦ :
بغداد الذي هو
بقدر سلطان اسلامبول. قلت وكيف [كان] ذلك؟ قال : اعلم يا سيدي أن الدريعي نهب ذات
يوم
الصفحه ١٨٦ : نحن بالقرب من حمص إذ وصل مكتوب
من الميلادي إلى الشيخ إبراهيم تدعوه عندها بحماة ، وتعلمه أنها أرسلت من
الصفحه ٥٦ : ، وكان لا يحب حسيسون فأخذ حبلا تحت أبطه (١) لكي يشنقه حالا ، على حسب أمر سيده.
أما أنا ، فأخذوني
إلى
الصفحه ٦٩ : العرب وعند الحكام في البلاد ،
لأن عليه وظيفة من طرف والي الشام قديمة العهد ، وهو يرافق الحجاج إلى مكة من
الصفحه ٨٥ :
المشرق ، بل وصولها إلى نحو الزرقا والبلقا. ومنها من يصل إلى الأمونية ، بلاد
اسماعيل ، قرب البحر الميت
الصفحه ٩٥ : . قال
: اعلم يا ولدي أن سفري هذا مقسوم إلى عشر نقاط مرتبة من حين خروجي من باريس (١) : أولا الوصول من
الصفحه ٩٣ :
[من دمشق إلى
الجزيرة]
وطلبنا من هلال أن
يذهب معنا إلى الشام ففعل. وثاني يوم من وصولنا ، أتانا
الصفحه ١٠٣ : إبراهيم عنده. فابتدأت أقول له : يا سيدي
بما أنك جئت إلى هذه الديرة وعمرك ما زرتها (٥) ، فدعنا نقطع للشامية
الصفحه ١٠١ : : يا سيدي
، أنا رجل / من تجار حلب ، ولي شريك في بغداد انكسر على مبلغ خمسين كيسا من رزقي.
فاقتضى الأمر
الصفحه ١١٤ : حلب إلى حدود الهند الشرقية (٤) ، ولا يكون هناك مانع ولا خصم (٥). فقلت : يا سيدي هذا أمر صعب جدا ، لأن
الصفحه ٢٦٢ : سيدنا موسى عليهالسلام في اللوح المحفوظ. قال وما هي؟ قلت : أنا هو الرب إلهك لا
يكن لك إله غيري ، لا تحلف
الصفحه ٣٣ : سيدي ما ذا تريد أن نشتري من البضائع. فقال : كندكي (١) أحمر ، أعني خام مصبوغ أحمر يؤتى به لحلب من تفليس
الصفحه ٨٧ : العرب ونمنا ليلتين بالبرية
من غير مأوى ، وهو طريق معروف من دمشق إلى المزيريب (٥). وفي اليوم الثالث وصلنا
الصفحه ١١٣ : فقط. فقلت للدريعي : يا
سيدي إن كنت تأمر حتى أركب أنا وبعض الخيالة ونذهب من طرفك إلى القريتين لاحضار