البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
١٠٧/٩١ الصفحه ٢٥٤ :
كنت تريد قتله فيمكنك أن تقتله في أي وقت أردت. فأذن بمواجهته. فحضر أبو السلام
مرة ثانية وتوجهنا معه
الصفحه ٢٥٧ : ء جميعها لا تكلفه
أي مال (٢) ، وعلاوة على أنه لا ينفق على رعاياه ولا يخصر مصرية واحدة
، فإنه يأخذ منهم
الصفحه ٢٥٩ : .
(٩) تخم ج تخوم :
حدود.
(١٠) أي مخا.
(١١) «بازار».
الصفحه ٢٦٤ : علماء ١ / ١١٢ عارفون بأمور ديانتهم
، وربما بلغك أيها القارئ أن الوهابي كان أرسل قديما عالما مجادلا
الصفحه ٢٦٦ : محمد صلىاللهعليهوسلم
وطاعته وتقديم أمره على أمر أي إنسان مهما كان ، ولكن طاعته ومحبته لا تجيز أن
الصفحه ٢٦٧ : اتخذوا راية شعارها : لا إله إلا الله محدّ (بحذف
ميم محمد) أي لا أحد رسول الله ...
«ولقدّ حضر إلى مكة
الصفحه ٢٦٨ :
__________________
(١) «لأجل نوعين فقط».
(٢) «بحتم سيفلي» ،
أي بالسيف.
(٣) «غي».
(٤) «عرابيا».
(٥) «السرايا
الجوانية
الصفحه ٢٧٠ :
__________________
(١) أي على طريقة
الإفرنج.
(٢) كلمة غير مقرؤة.
(٣) «برا».
(٤) هذا أيضا من
ترهات الصايغ ، لأن أبا
الصفحه ٢٧٢ : ، ٢ ، ص ٨٨٨).
(٣) ولعله يريد
الصّنبل أي الخبيث المنكر ، ومن عادة الصايغ أن يبدل الصاد بالسين.
الصفحه ٢٧٦ : ؟ فهم جماعة مثل وحوش
البرية ، ولهم مثل يرددونه دائما : «دفتر البرية مشقق» ، أي أن ليس عندهم شرع ولا
كتاب
الصفحه ٢٧٩ : أبينا آدم لم يقسم بل بقي مشاعا ، ١ / ١٢٤ ونحن أولاد
آدم وحواء. /
ليكون معلوما عندك
أيها القارئ ، إن
الصفحه ٢٨٠ : ».
(٧) «الانشاد».
(٨) «بالدواكيش» ، أي
بالتبادل.
الصفحه ٢٨٣ : .
(٢) كذا ولعله يريد
الألجي أي السفير.
الصفحه ٢٨٧ : أو بعد
سفره مع لاسكاريس إلى استنبول أي شتاء سنة ١٨١٣.
الصفحه ٣٠٣ : ».
وإذا أراد أن يولي
محافظا ، أي حاكما ، في إقليم من الأقاليم يدعو الذي يحب أن يوليه إلى مائدته
فيأكل معه