البحث في البحر المحيط في التّفسير
٦١٥/١٣٦ الصفحه ٥٨٤ :
مِنْ
رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى
لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢
الصفحه ٨٠ :
العطف على محل
مثقال ذرة أو لفظه فتحا في موضع الجر إشكال ، لأنّ قولك : لا يعزب عنه شيء إلا في
كتاب
الصفحه ٣٥٨ : لا دليل عليه.
والمراد من
العندية العلم أي : هو تعالى عالم بكمية كل شيء ، وكيفيته على الوجه المفصل
الصفحه ٢٩١ :
يقل ملكا ولا
أميرا ، لأن ذلك حكم. والجواب مسلم وتسلموا. وأما كونه عظيمهم فتلك صفة لا تفارقه
كيف ما
الصفحه ٥٧٠ : رضياللهعنه وأبو جهل ، لا يصح إسناده. وجمع الضمير في يستوون ولم يثن
لسبق اثنين ، لأن من يحتمل أن يراد بها
الصفحه ٥٧٩ :
(قلت) : الدلالة
على أنّ إنكارهم مستبعد بعد حصول المعرفة ، لأنّ حق من عرف النعمة أن يعترف لا أن
الصفحه ٥٨٠ :
الآخرة لا يكون
فيه تخفيف ولا نظرة. والظاهر أنّ جواب إذا قوله فلا يخفف ، وهو على إضمار هو أي :
فهو
الصفحه ٥٩٤ : : ملتبسا بالحق سواء كان ناسخا أو منسوخا ، فكله مصحوب بالحق لا يعتريه شيء
من الباطل. وليثبت معناه أنهم لا
الصفحه ٥٧٥ :
طيرانه في الهواء مع ثقل جسمه مما يعجب منه ويعتبر به. وتضمنت الآية أيضا ذكر مدرك
العقل في كونه لا يسقط
الصفحه ١٠٧ :
(إِنَّ الَّذِينَ
حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ
آيَةٍ
الصفحه ٣٤٤ :
وأكثر الناس قيل :
كفار مكة لا يصدقون أن القرآن منزل من عند الله تعالى. وقيل : المراد به اليهود
الصفحه ٤٥٨ : ،
ولكن جوز أن يلحق من معنى الكلام ما يعمل في الظرف أي : لا يخلف وعده يوم تبدل
انتهى. وإذا كان إن وما
الصفحه ٤٨٥ :
الإيجال. وقرىء :
لا تأجل بإبدال الواو ألفا كما قالوا : تابة في توبة. وقرىء : لا تواجل من واجله
الصفحه ٣٦٣ : تعالى أنّ فيهم ، أو في عقبهم
من يؤمن ، فإنه تعالى لا ينزل بهم عذاب الاستئصال. وما موصولة صلتها بقوم
الصفحه ٢١٢ : لا يخلدون في عذاب النار وحده
، بل يعذبون بالزمهرير وبأنواع من العذاب يساوي عذاب النار ، وبما هو أغلظ