البحث في البحر المحيط في التّفسير
٤٩١/١ الصفحه ١٥٧ :
أنه ابنه لصلبه ،
وهو قول : ابن مسعود ، وابن عباس ، وعكرمة ، والضحاك ، وابن جبير ، وميمون بن
مهران
الصفحه ١٢٢ : الرسول صلىاللهعليهوسلم ، ولا يدخل أسماعهم القرآن ذكره ابن الأنباري. ويثنون
مضارع ثنى قراءة الجمهور
الصفحه ٢٦١ :
من أهلها. فقال
أبو هريرة ، وابن عباس ، والحسن ، وابن جبير ، وهلال بن يساف ، والضحاك : كان ابن
الصفحه ٢٥٣ :
عكرمة ، والشعبي : قليل. وهو معنى الزمخشري : ناقص عن القيمة نقصا ظاهرا. وقال ابن
قتيبة : البخس الخسيس
الصفحه ١٠ :
والربيع بن أنس ،
وابن زيد : هي الأعمال الصالحة من العبادات. وقال الحسن وقتادة : هي شفاعة محمد
الصفحه ٤٣١ : تفريع ،
على أنّ ضرب مثل لا يتعدى لا إلى مفعول واحد. وقال ابن عطية : وأجازه الزمخشري
مثلا مفعول بضرب
الصفحه ٢٤٢ :
حب البنين ولا
كحب الأصغر
ونحن عصبة جملة
حالية أي : تفضلهما علينا في المحبة ، وهما ابنان
الصفحه ٢٥٧ :
عنهما ، وأبو عمرو
في رواية ، وهشام في رواية كذلك ، إلا أنهم ضموا التاء. وزيد بن عليّ وابن أبي
الصفحه ٤٩٨ :
كأن بياض غرته
صديع
وقال السدي تكلم
بما تؤمر. وقال ابن زيد أعلم بالتبليغ. وقال ابن بحر جرد لهم
الصفحه ١٠٠ :
والتغيير أو
الإهلاك. قال ابن عباس ، ومحمد بن كعب : صارت دراهمهم حجارة منقوشة صحاحا وأثلاثا
وأنصافا
الصفحه ١٥٦ : ، وحفص : بفتحها ، وكلهم ضم ميم
مرساها. وقرأ ابن مسعود ، وعيسى الثقفي ، وزيد بن عليّ ، والأعمش ، مجراها
الصفحه ١٥٨ :
كان ابنه فقال :
ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب؟ واستدل بقوله من أهلي ولم يقل مني ، فعلى هذا يكون
الصفحه ١٦٢ : : عمل غير صالح جعله فعلا ناصبا غير صالح ، وهي قراءة : علي ، وأنس ، وابن
عباس ، وعائشة ، وروتها عائشة وأم
الصفحه ١٨١ : : قالوا لإبراهيم
لا تخف في حال قيام امرأته وهي سارة بنت هاران بن ناخور وهي ابنة عمه ، قائمة أي :
لخدمة
الصفحه ١٨٢ : محمد بن قيس سببا لضحكها
تركنا ذكره لفظاعته ، يوقف عليه في تفسير ابن عطية. وقرأ محمد بن زياد الأعرابي