البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٤١٣/١ الصفحه ٣٠١ : : «طول جبّ» خوفا من تفسير الكلمة. فعاد ابن منقذ وهو يقلّب هذا الكلام
فصحّ له أنّه قصد بكلامه أنّهم قد
الصفحه ٢١٠ : إنّه يخاف أن تتم عليهما حيلة فتخرج حلب من أيديهما ؛
وعرض عليهما عوضا عنها ما اختاراه ؛ فاعتقلا رسوله
الصفحه ٣٦٣ :
أعماله من الفرنج
معه ، ونزل عليها ، فتوجّه نحوه رضوان في عساكره وجموعه وجميع من أمكنه من عمل حلب
الصفحه ٣٤٦ :
وفعل أهل أرتاح (١) مثل ذلك واستدعوا المدد من الفرنج ، وهذا كله لقبح سيرة
يغي سيان وظلمه في بلاده
الصفحه ١٣٢ :
وقيل : إنّ أهل
حلب قاتلوا من وراء السور ، فقتل جماعة من الروم بالحجارة والمقالع ؛ وسقطت ثلمة
من
الصفحه ٢٣٨ : وقت الكسرة
أسد الدّولة أبو ذؤابة عطيّة بن صالح بن مرداس إلى حلب ، وتسلّم المدينة من
المغاربة ، يوم
الصفحه ٢٥٦ :
الحنطة قفيزين (١) بدينار. فلمّا لم يبق شيء دون فتحها أتته كتب العادل ألب
أرسلان من العراق بالرّضا
الصفحه ٣٤٩ :
وطلع الفرنج في
سحرة هذه اللّيلة إلى البلد وصاح الصّائح من ناحية الجبل ، فتوهّم يغي سيان أنّ
القلعة
الصفحه ٤٢٩ :
وخمسمائة ، وقصد
الجامع بها ليصلّي فيه يوم الجمعة تاسع ذي القعدة ، وقصد المنبر ، فلما قرب منه
وثب
الصفحه ٣١ : . وعلى آله وأصحابه صلاة
دائمة إلى يوم النّشور.
وبعد فإنّ بعض من
يتعيّن عليّ امتثال أمره. ويجب عليّ
الصفحه ٥١ : ؛
فانتجعه رجال من أهل الآفاق ، وكان الأشعث بن قيس ممن انتجع خالدا بقنسرين ،
فأجازه بعشرة آلاف درهم.
وكان
الصفحه ١٥٦ : أن يقبلوا أميرا من بلاد الإسلام ؛ ولا يلتمسوا من المسلمين معونة ؛ بل ينصب
لهم من يختاره من بلاد
الصفحه ٣٣٨ :
فأطلق بركيارق
أتابك طغتكين (١) وجميع من كان في اعتقاله من خواصّ تاج الدّولة ، ووصل دمشق
فابتهج
الصفحه ٣٦٥ :
طنكريد بالملك
رضوان ، فأمدّه بعسكر حلب والتقوا ، فقتل من الفرنج جماعة.
ووصل إلى جاولي من
أخبره
الصفحه ٣٩٠ : بعض العسكر فازدراه وقال : «إنّما جئنا
من بلادنا تبعا لهذا المعمّم!» فأقبل على الناس ، وخطبهم خطبة