البحث في وقعة الجمل
١٥٠/١٦ الصفحه ٤٠ :
فإذا اجتمعتْ كلمةُ
المؤمنين على امّرائهم عن ملأٍ منهم وتشاورٍ فأنا ندخل في صالح ما دَخلُوا فيه
الصفحه ٤٣ :
كتابهما
الى المنذر بن ربيعة
وكتبا الى المنذر :
« اما بعدُ ، فإنّ أباك كان رئيساً في
الجاهلية
الصفحه ٨٠ :
لم يسبق إليه سابق
ولم يلحق بأثره في جميع ما امره به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لاحقٌ ، فأنه
الصفحه ٨٢ :
الامة وابتغِ الى
ربّك سبيلاً ، فقد أحكمتُ لك الامر على من قبلي لك ولصاحبك على ان الامر للمقدّم
الصفحه ١٢٢ : توجه بِهِم الى البصرة وقام في
اصحابه خطيباً ، فحمد الله واثنى عليه ، وصلّى على النبيّ
الصفحه ١٢٤ :
ما أعتذرُ ممّا فعلتُ ، ولا أتبرأ ممّا
صَنَعتُ ، [ فيا خيبةً للدّاعي ومَنْ دعا ، لو قيلَ له : الى
الصفحه ٤٢ : ، والاحنف بن قيس في البصرة.
فكتب طلحة والزبير الى كعب بن سُور :
« اما بعدُ ، فإنّك قاضي عمر بن الخطاب
الصفحه ٦٤ :
كما اشرتُ الى بعض الوقائع والاحداث
التي لم يذكرها المصنف ، واشرت إليها في الهامش ايضاً ، مع ترجمة
الصفحه ٩١ : ، مُنَاويك كالمنقلب من العيون ، تهوي به عواصف الشِّمال في لُجَّةِ البحر.
كتبت اليّ تذكر كنَّ الجَيش ، ولينَ
الصفحه ١٥٧ : الارشاد أو في بحار الانوار.
(٢) في الارشاد : وإن
عفوت فالعفو أحبُّ الى الله.
(٣) قال الواقدي : ولما
الصفحه ٣٠ : م ١ : ١٦١ و ١٦٢ و ١٦٣.
قال ابن الاثير في الكامل ٣ :
٢٠٦ : فانصرفت الى مكّة وهي تقول : قتل والله عثمان
الصفحه ٥٥ :
أمسينا بعثنا الى عائشة واستأذنا عليها فأذِنتْ لنا ، قالت كبشة : فدخلتُ في نسوة
من الانصار فحدثتنا بمخرجها
الصفحه ١٤١ :
مقتل الزبير
بن العوام
قال [ المصنف ] :
ولمّا انصرف الزبيرُ الى وادي السّباع (١) ، وكان به
الصفحه ١٥٢ : تقول : لقد رأيتني يوم الجمل وانّه على
هودجي الدروع الحديدية ، والنبل يخلص اليّ منها وانا في الهودج
الصفحه ١٦٤ : المسلمين بالبصرة ، فنظر الى ما فيه من العينِ والورق ، فأدام انظر
إليه ، فجعل يقول : « يا صفراء ويا بيضا