الصفحه ٦١ : تحفة الازهار وزلال الانهار ، فحداني الشوق الى إلحاق
الجلد الثاني ، وهو مختص بنسب أبناء ابي عبدالله
الصفحه ٣٥ : بعمية عن رأيك ، وليس مسيري على ما تظنين ، ولنعم المسير مسيرٌ
فزعت فيه اليّ فئتان متناحرتان من المسلمين
الصفحه ١٦٣ : ، ودفن بالبصرة ، وقبره فيها الى هذه الغالية ،
وقبر الزبير بوادي السباع.
انظر : مروج الذهب م
٢ : ٣٧٤
الصفحه ٧٤ : يستنهضونه في طلب دم عثمان ، وأوعدوه بالقيام معه وان يكونوا له اعواناً
وانصاراً ، فأجابهم الى ذلك الا انه
الصفحه ١١٥ : عائشة
لما رأت المضي الى البصرة في وقعة الجمل مرت بهذا الموضع فسمعت نباح الكلاب ، فقالت
: ما هذا الموضع
الصفحه ٤٩ : الرواة ،
فيذكر المسعودي : ( وسار القوم نحو البصرة في ستمائة راكب ، فأنتهوا في الليل الى
ماء لبني كلاب
الصفحه ١٣٩ : هو في ذات الاله مشمر
يكبر برّاً وبه يصدقُ
أفي الحقّ أن يعصي النبيّ سفاهة
الصفحه ١٠٤ : بحقي ، ويفرقا جماعة المسلمين على تعجبٍ ]
والصواب كما ورد في الارشاد.
(٤) في الاصل : الى
من سبقها
الصفحه ١٢١ :
لي طائِعين رَاغبِينَ مُختارين ، ثمَّ أستأذناني في الذهاب الى العمرةِ ، فأذِنتُ
لَهُما ، فأكثرا القولَ
الصفحه ١٤٥ : مروان يوماً وقد ذكر عثمان وقتل طلحة : ولولا ابي
قتله لم يزل في قلبي جرحه الى اليوم.
وقال عبد الملك
الصفحه ١١٩ :
هذا على عهدٍ اليّ فيه
من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أَمَ واللهِ ، لابقرنَّ الباطل حتى
الصفحه ٨٥ :
__________________
(١) الذئب الاطلس : الذي
في لونه غبرة الى السواد.
(٢) الهناء : القطران
، والنُقَب بضم ففتح : القطع المتفرقة
الصفحه ١٥ : وجهة القوم الى البصرة ، باعتباره كان عاملاً لعثمان عليها ، ولعثمان
فيها انصار ، بعدها قرر القوم التوجه
الصفحه ٧٩ :
فأمضيتُ ما دلاني
عليه فأتبعته ولم أحتج الى رأيكما فيه ولا أرى غيركم ، ولو وقع ما ليس في كتاب
الله
الصفحه ٣٦ :
، فأقاتلك حتى أردك الى بيتك ، والموضع الذي يرضاه لك ربُّكِ » (١).
ردُّ
عائشة على الاشتر
فكتبت إليه في