الصفحه ٢٥ : طلحة بن عُبيدالله خمسون الفاً ، فقال طلحة له يوماً :
قد تهيأ مالُك فاقبضه ، فقال : هو لك معونة على مرو
الصفحه ٢٩ : الطاعة لك ، فتلكأ ساعةً ، فقال
الاشترُ : يا عليُّ إنّ الناس لا يعدلُونَ بك غيرك ، فبايعْ قبلْ ان تختلف
الصفحه ٣١ : تُسَمِّ لك الاخر ؟ فقال : لا والله ما سَمَّتهُ.
فقال : أتدْري مَنْ هو ؟
قال : لا. قال : ذلك عليّ بن ابي
الصفحه ٣٧ :
لحِق ، وقد بلغك
الذي كان في الاسلام من مصاب عثمان بن عفان ، ونحن قادمون عليك ، والعيان اشفى لك
من
الصفحه ٤٢ : العراق ، وقد بلغك مصاب عثمان ، ونحن قادمون عليك ، والعيان أشفى لك
من الخبر ، والسلام
الصفحه ٧٤ : المؤمنين انظر في أمرك وعاتب قومك هذا الحيّ من قريش فأنهم قد [ نقضوا بيعتهم
لك وخالفوا أمرك ] (٣)
، وقد
الصفحه ٨٠ : معاوية بن ابي سفيان ... سلام الله
عليكم اما بعد ، فأني قد بايعت لك اهل الشام فأجابوني الى بيعتك
الصفحه ٨١ : ، وقد سبقت لك من
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم البشارةُ
بالجنة ، ثمّ جعلك عمر رضياللهعنه
احد
الصفحه ٨٦ : ؟ لا رُقادَ لك ! فلو قد
استتبَّ هذا الامر لِمُريده اُلْفِيتَ كشريد النعام يفزَع من ظلّ الطائِر ، وعن
الصفحه ٩٠ : أخبرك
به ان الناس في هذا الامر : تسعةٌ لك ، وواحد عليك ، ووالله ان الموت في طلب العزِّ
احسن من الحياة في
الصفحه ٩٥ : العاقبةُ الندامةُ عمّا قليل يَضَحُ الامر لك والسلام ] (٣).
كتاب محمد بن
ابي بكر الى معاوية بن ابي سفيان
الصفحه ٩٧ : انقضى وكيدك قد وهى ، واعلم أنّك قد كايدت
ربّكَ الذي أمنت كيده في نفسك ، وآيست من روحِهِ وهو لك لبالمرصاد
الصفحه ١٠٣ : : بايعناك.
(٧) في النسخة
الخطية : لا بد لك من ذلك.
(٨) كذا في الاصل : لا
يكون ذلك.
(٩) في الاصل
الصفحه ١١٥ : ، انما سائق الجمل
غلط في قوله لك !! وشهد لها خمسون رجلاً ممن معهم !! فكانت هي أوّل شهادة زور وقعت
في
الصفحه ١٣٥ : ، فإنه ليس لك عند القوم إلا الحرب.
فقال عليهالسلام
لاصحابه :
« ايّها الناسُ : صافوهم ولا تبدوهم