الصفحه ٦٠ : ) ، ونسخة ثانية مجلدان ، في مكتبة محمد رضا كاشف الغطاء ، بالنجف (٣).
وذكر هذا الكتاب صاحب الذريعة ، فقال
الصفحه ١٠٨ : قُتِلَ
مظلوماً ، وان بالبصرة مائة الف [ سيف يطاعون ] (٤) ، فهل لك في الخروج معي لعل الله ان
يصلح امر
الصفحه ١٠٩ : الوهادة ، وما كنتُ قائلة لو ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عَرضَ لك ببعض الفلوات وانت ناصة قلوصاً
من
الصفحه ١١٠ : : لو ذكرتك من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خمساً في علي عليهالسلام لنهشتيني نهش الحية الرقشا
الصفحه ١١٣ :
المؤمنين خارجة فمن أراد الخروج فليخرج معها. فأنشأت ام سلمة تقول هذه الابيات
شعراً (٣) :
لو ان
الصفحه ١٥٣ :
علينا بغير اذنٍ
منّا ، وجلوسك على رَحْلِنا بغير إذننا (١)
!
فقال : نعم ، لو كُنْتِ في البيتِ
الصفحه ١٥٩ : المقداد ] (٦)
، فقال عليهالسلام :
« رَحِمَ الله أبا هذا ، أَمَا إنّه لو
كان حيّاً لكانَ رأيُهُ أحسن من
الصفحه ١٧ : : تذكرة
الخواص : ٤٠ ، كشف الغمة ١ : ٣٣٥ ، اُسد الغابة ٤ : ٢٦ ، اعلام الورى : ١٨٩ ، مناقب
الخوارزمي : ١٢٨
الصفحه ٧٠ :
أنّك اولاهم بالقيام واحقهم بالامر ، لما فضلك الله تعالى عليهم وعظم شأنك فيهم ، وقد
سبق لك النصّ الصريح
الصفحه ٣٦ :
بيتك ، فإنّ فعلتِ
فهو خير لك ، وإن ابيتِ الا ان تأخذي فسأتك ، وتلقي جلبابك ، وتبدُ للناس شُعيراتك
الصفحه ٨٢ :
الامة وابتغِ الى
ربّك سبيلاً ، فقد أحكمتُ لك الامر على من قبلي لك ولصاحبك على ان الامر للمقدّم
الصفحه ٨٥ : يقامَ لك ، واعلم أنّك غيرُ مَتروك ولا مُهْمَل ، فأني لك
ناصح امين ، والسلام.
ثم انه كتب في اسفل الكتاب
الصفحه ١٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لك : إنّك ستخرج عليه وانت ظالمٌ له !
قال : بلى ، قد كان ذلك !
فقال عليهالسلام
: انشدك الله
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
؟
قال : انا اقرب الناس اليك ، وابغضهم لكِ
، انا أخوك محمد بعثني اليك أمير المؤمنين ، يقول لك
الصفحه ٢٣ : ، لكان
عاراً على بني عبد مناف ان ينتزع أخو بني تيم ، يعني طلحة ، أمرهم ، فقال له عليّ :
« سيأتيك الخبر