البحث في وقعة الجمل
١٥١/١٦ الصفحه ١٠٤ :
طائعين [ غير مكرهين
] !!.
ثم لم يلبثا حتى استأذناني في العمرة ، والله
يعلم انهما أرادا الغدرة
الصفحه ١١٣ : في الناس : من أراد
الخروج فليخرج ، فأنّ ام المؤمنين نأت عن الخروج.
فدخل عليها عبدالله بن الزبير بن
الصفحه ١٢١ :
لي طائِعين رَاغبِينَ مُختارين ، ثمَّ أستأذناني في الذهاب الى العمرةِ ، فأذِنتُ
لَهُما ، فأكثرا القولَ
الصفحه ٩٦ :
وعز برهانه ، [ خلق
خلقه ] (١)
بلا عبثٍ منه ولا ضعفٍ في قوةٍ ولا من حاجة له إليهم ، ولكنّه سبحانه
الصفحه ٢٠ :
قد سفكوا فيه الدماء
وبذلوا فيه الاموال (١).
ونقول : فأيّ اجر في سفك الدماء وانتهاك
المحارم
الصفحه ٤٩ :
اذن ، جميع القرائن الواردة في احاديث رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، سواء كانت
تلويحاً أو
الصفحه ٧٦ :
ثم انّه عليهالسلام
صاح بأعلى صوته : (
[ يا ايّها الذين
آمنوا ] (١)
أطيعوا
الله واطيعوا الرسول
الصفحه ١١٠ : السيوطي : ان سودة بنت
زمعة زوجة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لم تحج بعد نزول الاية فقيل لها في ذلك
الصفحه ٢١ :
امثال بني ضبة
وغيرهم يتقدمهما طلحة والزبير ، والله يعلم اي زواية يشغلون ! وهو مما يعززُ قولنا
كما
الصفحه ٤٧ :
والزبير يقيمان حيث
ادركهما الصلح على ما في ايديهما ، حتى يرجع امين الفريقين ورسولهم كعبُ بن سُور
الصفحه ٢٩ :
طالب عليهالسلام ، ولم يَعْدلُوا
به طلحة ولا غيرهُ ، وخرجوا في طلب علي يقدُمُهُم الاشتر ، ومحمدُ بنُ
الصفحه ١٢٧ : نفسِه ، فلو شاءَ الله لجَعلهُ مِثْلَهُ ».
ثم قال عليهالسلام
: « ايّها الناس :
إذا هَزمُتموهُمْ فَلا
الصفحه ١٣٦ :
لاذكرك حديثاً قال لي ولك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أتذكر يوماً رآك [ اي رسول الله
الصفحه ١٥٦ : ، قال : « اما بعدُ ، ايّها الناسُ :
انّ الله عزّوجلّ ، ذو رحمةٍ واسعةٍ ، ومغفرةٍ
دائمة ، وعفوٍ جم
الصفحه ٢٤ : يُسفك دمه ! (١).
اما موقف الزبير من قضية حصار عثمان ، فهو
لم يكن افضل من صاحبه كما جاء في رواية ابي