الصفحه ٦٠ : ) ، ونسخة ثانية مجلدان ، في مكتبة محمد رضا كاشف الغطاء ، بالنجف (٣).
وذكر هذا الكتاب صاحب الذريعة ، فقال
الصفحه ٦١ :
المثيرة ، فرتبتها على أحسن ترتيب في نسل ابي محمد الحسن ).
وأول المجلد الثاني : ( الحمدُ لله الذي
لا ند
الصفحه ١ : : ........................................................... ٣٩٤
الفصل السابع
اختصاص العلم بالغيب بالله سبحانه
١. قصره على الله سبحانه
في بعض الآيات
الصفحه ٤ : : ........................................................... ٣٩٤
الفصل السابع
اختصاص العلم بالغيب بالله سبحانه
١. قصره على الله سبحانه
في بعض الآيات
الصفحه ٥٢ : ء كمثل
العنكبوت اتخذت بيتاً ) (٥)
كما روى سالم بن مكرم عن ابيه في معنى هذه الاية الكريمة ، قال : سمعت ابا
الصفحه ١٣٣ : قتيلاً ، فقالت اُمُه فيه هذه الابيات
شعراً (١) :
يا رَبِّ إن مُسْلِماً اتاهُمُ
الصفحه ٣٤ : الاية فقيل لها في ذلك ، فقالت : اني حججت واعتمرت ، وأمرني
ربي تعالى شأنه ان أقر في بيتي حتى تخرج جنازتي
الصفحه ١١٨ :
__________________
(١) شثن كفه : اي
خشنت وغلظت ، « الصحاح ـ شثن ـ ٥ : ٢١٤٢ ».
(٢) في الاصل : حدثتُ
، والصواب كما ورد في
الصفحه ٧٥ : واستشاروا عدوّك وعظموه ، واظهروا
الطلب في دم عثمان فرقةً للجماعة وتأليفا لاهل الضلالة ، [ فرأيك منهم سديد
الصفحه ٨٤ : ، وضعْفِ القُوى.
فإذا قرأت كتابي هذا فدِبّ دبيبَ البُرد
في الجسد النَحيف ، وسَرّ سير النجوم تحت الغمام
الصفحه ١٣٤ :
ايّها الناسُ ، ما
انصفتم نبيكم صلىاللهعليهوآلهوسلم
، حين كففتم عقايلكم في بيوتكم ، وابرزتم
الصفحه ١٢٠ : [ اي اهل الكوفة ]
، فأخذ عليهم البيعة ، ثمّ قام فيهم خطيباً ، فحمد الله واثنى عليه ، وصلى على
النبيّ
الصفحه ٢ : : ....................................... ٤٢٥
حصيلة البحث : ......................................................... ٤٢٦
ما هو مفاد الآيات
الصفحه ٥ : : ....................................... ٤٢٥
حصيلة البحث : ......................................................... ٤٢٦
ما هو مفاد الآيات
الصفحه ١٢٣ :
« اما بعدُ ، ايّها الناس :
إنَّ الله عزّوجلّ فَرَضَ على عباده
الجهادَ ، وعظَّمَهُ وجَعَلَهُ