الصفحه ٣٦ : : كادَ أو
__________________
(١ ـ ٢) شرح نهج
البلاغة ٢ : ٨٠.
الصفحه ٤٠ : وأجْمَعَ لأمْرِهم ، وكان ذلك للهِ
عزّوجلّ على المسلمين فيه الطاعة ، فإما أنْ نُدْرِكَ به حاجتنا أو نَبْلُغَ
الصفحه ٤٣ : ، وسيداً في الاسلام وإنّك من أبيك بمنزلة المصلى من السابق ، يقال كادَ
أو لَحِق ، وقد قتل عثمان من انت خيرٌ
الصفحه ٤٩ :
اذن ، جميع القرائن الواردة في احاديث رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، سواء كانت
تلويحاً أو
الصفحه ٥٠ : الوهلة الاولى يعتقد
أو يتصور ان عائشة المسكينة قد غرر بها ، وأرادت الاصلاح بين فئتين مؤمنتين عند
مسيرها
الصفحه ٥٥ : رجلٌ أو رجلانِ ،
ثمّ تقاربَ الناسُ ولحُمَ الشرّ فصار القوم ليس لهم همّةٌ إلا جملي ، ولقد دخلتْ
عليَّ
الصفحه ٦١ : ء ، أو الطبيب الحاذق ، وبقية الحكماء الفائق ، عبد الرضا بن شمس
الدين بن علي. وفي موضع آخر يقول : جامعه
الصفحه ٧٨ : المسلمين
فجهلته أو ضعفت عنه ؟ »
قالا : معاذ الله.
قال : « فما الذي كرهتما من أمري حتى
رأيتما خلافي
الصفحه ٨٤ : امواج المعَاطب ، فكأني
بكم يا بني أميَّة شعارير (٥)
كالاوراق تقودها الحُداة (٦)
، أو كَرخَم الخَنْدَمة
الصفحه ٨٥ : .
(٣) الشوس بالتحريك
: النظر بمؤخر العين تكبراً أو تغيظاً.
(٤) انظر : جمهرة
رسائل العرب ١ : ٣٠٣.
والابيات
الصفحه ٩٢ : عثمان أو أقتل
قاتله ، فعجِّل عليّ بما تتوقاه من رأيك الحسن (٩)
، فإنا منوطون بِكَ منتظرون لوعدك متبعون
الصفحه ٩٤ : الناسُ
لا يعط ضَيْماً أو يحزَّ الراسُ
وأمّا سعيد بن العاص فأنه كتب الى
معاوية
الصفحه ٩٥ : وصححت بعض الكلمات الغامضة أو الساقطة.
(٤) الاختصاص : ١١٩.
الصفحه ٩٨ :
فحسبك من احدى ثلاث رأيتها
بعينك أو تلك التي لم تعاينِ
ركوبك بعد الامن حرباً
الصفحه ١٠٠ : فأسلمنا إليه ، واجتمعنا لديه ، فليكن
عيبك لابيك ، فعبه بما شئت أو دع ، والسلام.
خروج الزبير
وطلحة بعائشة