الصفحه ١ : قريش : ........................... ٣٧٨
١٠. التنبّؤ حول
اليهود والنصارى
الصفحه ٤ : قريش : ........................... ٣٧٨
١٠. التنبّؤ حول
اليهود والنصارى
الصفحه ٥٢ : ، وأمّا
أمواتهم ففي النار على ملة اليهود » (٢).
هذه عائشة ام المؤمنين صاحبة الجمل
الادبب ، وقد جا
الصفحه ١٥٥ : نكثت ، فلا حاجة لي ببيعتك ، انها كف
يهودية.
لو بايعني بيده لغدر بأسته ، اما ان له
امرةً كلعقة الكلب
الصفحه ١٥٧ : الارشاد أو في بحار الانوار.
(٢) في الارشاد : وإن
عفوت فالعفو أحبُّ الى الله.
(٣) قال الواقدي : ولما
الصفحه ١٣٥ : معسكرهم من كراعٍ أو سلاحٍ أو
عبيد أو إماء ، وما عدا ذلك فهو ميراثٌ لورثتهم
الصفحه ١٢٥ : الحقِّ أنْ تمْنِعَهُ ، فأصْبِرْ مغمُوماً (٤) ، أو مُتْ مُتَأسِّفاً ، فَنَظَرتُ
فإذا لَيْسَ لي رافدٌ ولا
الصفحه ١٤٧ :
يبالي عمك أوقع على
الموت أو الموت وقع عليه.
ثم انه عليهالسلام
بعث الى صاحب الراية ، وهو ولده
الصفحه ١٥٠ : كفر بعد ايمان ، أو زنى بعد أحصان ، أو قتل
النفس التي حرم الله قتلها ؟
فقال : يا ام المؤمنين على
أحد
الصفحه ١٦ : موتاً أو نقتل ؟ فقال : بل
تقتل يا بني ظلماً ، ويقتل أخوك ظلماً ، وتشرد ذراريكم في الارض ، فقال الحسين
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لسُهيل بن عَمرو لطلبه على ردّ من أسْلَمَ مِنْ مواليهم :
« لتنتهين يا معشر قُريش أو ليبعثَ الله
الصفحه ١٩ : : « ما وجدتُ بداً من قتال القوم أو الكفر بما انزل
الله » (٣).
بعد هذه المقدمة القصيرة ، هل نطمئن الى
ان
الصفحه ٢١ :
من المواقف التي ساهمت في زيادة حدة
التوتر ما بين موقف الثوار المتشدد الذي يطالب عثمان بأصلاحات أو
الصفحه ٢٧ :
في هذا الكتاب ، فقال
: لَتَنْتَهِنّ عمّا انت عليه أو لأُدْخِلَنَّ عليكِ جَمْرَ النار ! فقالت له
الصفحه ٢٨ : سماعها تولي الامام امير المؤمنين الخلافة فرحة مسرورة تود لو
ان طلحة أو الزبير تولّيا هذا الامر من بعد