الصفحه ٢٤ : دار عثمان ، قال : واطّلعَ
عثمانُ وقد اشتدّ به الحصارُ وظمي من العطش فنادى : أيُّها
الصفحه ٢٦ : : دخلتُ يوماً
بالمدينة المسجدَ ، فإذا كفّ مرتفعةٌ وصاحبُ الكفِّ يقول : ايّها الناس ! العهدُ
قريب ، هاتانِ
الصفحه ٢٨ : نعاجاً
لعثمان ، وعَمَل مفاتيح لابواب بيت المال ، ولا شكَّ ان الناس قد بايعُوهُ. فقالت
: ايهاً ذا الاصبع
الصفحه ٢٩ : أعْلَمْ ما جَرى بعدي.
فقالت : يا اخا بني بَكْرٍ ، انتَ رأيت
طلحةَ بايعَ عليّاً ؟ فقلتُ : إي والله
الصفحه ٣١ : عليُّ تقريرها ». فقطع لها عليُّ عليهالسلام
عُسُباً مِنَ النخلِ وَخَلا بها يسألُها عنّي ( اي عن عائشة
الصفحه ٤٧ : :
__________________
(١) القرضة : الموضع
من النهر يستقي منه ، ومن البحر محط السفن.
(٢) طيته : اي لوجهه
الذي يريده.
(٣) الفالج
الصفحه ٤٩ :
__________________
(١) يقال وجم الشيء
اي كرهه.
(٢) مناقب آل ابي
طالب ١ : ١٤٠.
الصفحه ٧٢ : ، وحمد الله وأثنى عليه وصلى
على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثمّ قال عليهالسلام (٢)
:
« أيُّها
الصفحه ٧٦ :
ثم انّه عليهالسلام
صاح بأعلى صوته : (
[ يا ايّها الذين
آمنوا ] (١)
أطيعوا
الله واطيعوا الرسول
الصفحه ٨٣ : ! وانتم بنو اميّة ، ودون
الناس منه
__________________
(١) انغل الحجاز : اي
افسدهُ.
(٢) جمهرة رسائل
الصفحه ٨٦ : : اي
كدر.
(٤) يستشعر الخوف : جعله
شعاراً له.
(٥) اللبب : ما يشد
في صدر الدابة لتثبيت الرحل
الصفحه ٩٦ :
الخوف والجوع والجدّ والهزل ، حتى اظهر الله تعالى دعوته ، وافلج حجته.
وقد رأيتك ايّها الغاوي (٤) تساميه
الصفحه ١٠٢ : على النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمّ قال :
اما بعدُ ، ايّها الناس (٢) : إنّ الله عزّوجلّ بعث نبيه
الصفحه ١٠٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٥) :
أمّا بعدُ ، أيّها الناس (٦) فانّ اللهَ عزّوجلّ لمّا قَبضَ نبيَّهُ
الصفحه ١٠٩ : رسول الله بعد نزول
الآية فقلن : لقد ذهب الرجال بالفضل والجهاد ، فهل لنا عمل ندرك به فضل