البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤١٢/١ الصفحه ٨٣ : رُدُّوا إِلَى
اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ) [سورة يونس ،
الآية : ٣٠] لأنّ المولى في اللغة يقع على السيّد
الصفحه ٣٣ :
(وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ) الظّرف فيه متعلق بما في الإله من معنى الفعل وفي تقديره
الصفحه ٤٠ : تعالى : (اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ
مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ) [سورة سبأ ، الآية
: ١٣] قال
الصفحه ٤٨٣ : أنه قد تقدّم
القول في أنّه متى انتقلت الشّمس إلى أول نقطة الحمل اعتدل اللّيل والنّهار ، وأخذ
النّهار
الصفحه ٣١٥ :
بين مطلع الشّرطين
إلى القطب. (ومهبّ الشّمال) ما بين القطب إلى مسقط الشّرطين. (ومهبّ الدّبور) ما
الصفحه ١٣١ :
أيضا : الفصيان
والواحدة فصية ، وهي الخروج من حر إلى برد ، ومن برد إلى حر. والفصية تصلح في كل
أوقات
الصفحه ١٨٤ : قولهم عاما أوّل مما عمدوا فيه إلى تخصيصه بشيء لا يكون في غيره ، اعتمادا على
التّعارف ، لأنّ المعنى
الصفحه ٤٤٢ :
(السّراب) : هو
الذي يتلألأ نصف النهار كأنّه ماء ، لازقا بالأرض وهو الآل وقيل الآل يكون ضحوة ،
والسّراب نصف
الصفحه ٤٦٦ :
قال أكثم بن صيفي
:
إن امرأ قد سار
تسعين حجّة
إلى مائة لم
يسأم العيش جاهل
الصفحه ٣٢ : الصَّلاةَ
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ) [سورة الإسراء ،
الآية : ٧٨] أربع صلوات في النّهار
الصفحه ٥١ : من نصفه حتى يرجع إلى الثلث ، أو زد على نصفه حتى يبلغ الثلثين ، وفي هذه
الأشياء منها أنّه جعل نصف
الصفحه ١٦٢ : كان يخفى. ويجوز أن يكون من البرح ، وهو
الشّدة لما كان ينسب البرد والأمطار والسّموم والحرور إلى نوئه
الصفحه ٤٠٧ :
قال الدّال على
الفعل كفاعله فأرسل مثلا فقالوا : أرسل إلى سطيح الغسّاني فإنّه يخبرك ، فدعا
سطيحا
الصفحه ٢٧ : إِلى
رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ) [سورة الفرقان ،
الآية : ٤٥] الآية قوله ألم تر لفظ استفهام وحقيقة
الصفحه ٣٥ : مكررا ، وإذا حسبت الجميع كان تسعة ، فكأنه سبحانه
من حكيم أراد أن يكون انتهاء خلقه للعالم بأسره إلى عدد