البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
١١١/٣١ الصفحه ١٩٤ : باللّيل ، وفي القرآن : (إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ
الْقَوْلِ) [سورة النساء ،
الآية : ١٠٨] وأنشد
الصفحه ٢١٣ :
رأى أن يقع النّدى
والعرب تقول إذا سبق النّدى للقر ، فلذلك عام خصب يستحبّه العرب ، ويقولون : أجدحت
الصفحه ٢٤٣ : ، وفي القرآن : (أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) [سورة الفلق ،
الآية : ١].
وقال قطرب : تميم
تقول : فرق
الصفحه ٢٦٨ : ء :
أنجمت قرة
الشّتاء وكانت
قد أقامت بكلبه
وقطار
وقال العكلي :
جئتك في صنبر الشّتا
الصفحه ٣١٨ : وحرارى وحرار. ونسوة حريات وحرارى. وقد
قرّ يومنا ، وهو يقر مرفوعة القاف ولغة قليلة يقرّ.
واللّجوج
الصفحه ٣٧٨ : أرياش
الحمام النّسل
عليه ورقان
القران النّصل
فويق طامي مائه
المجلل
الصفحه ٤١٢ :
وإذا كان الأمر
على هذا فكما تناهت البلاغة نظما ونثرا على ألسن فصحاء العرب لتعقبها التّحدي
بالقرآن
الصفحه ٤١٣ : خصّهم بفضيلته ويقال : قفاه وقافه واقتافه واقتفاه بمعنى. وفي القرآن : (وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ
الصفحه ٤٦٤ : : ١] كان الكلبي يقول : والقرآن إذا نزل نجوما أو شيئا بعد شيء وقال غيره :
النّجم هاهنا الثّريا أقسم الله
الصفحه ٤٩٨ : الورد إلّا
في قريني
أراد : مع قرين أي
مع أسير آخر أقرنه إليه ، وقال غير الأصمعي : أراد بالقرين
الصفحه ٥١١ : ، وجعلها الوسطى لأنّها بين صلاتين في النّهار وصلاتين في
اللّيل. وقال تعالى : (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
إِنَّ
الصفحه ٥٢٤ :
صبا وشمال قرة
ودبور
فأخبر أنّ هذه
الثّلاثة لا قطر معها ، وأنّ القطر مع الجنوب.
وقال طرفة
الصفحه ١٩ :
الباب الأول
اعلم أنّ الله
تعالى عظّم شأن القرآن ، وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف
الصفحه ٢٩ : في لزام أضعف قرين وذلك تفيؤه أي ترجعه
يمنة ويسرة ومتنعلا من تحت ، ومعتليا من فوق على حسب اختلاف
الصفحه ٣١ :
وفي القرآن : (فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ،
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ