البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٢٨/١ الصفحه ٥١٦ : :
العسفاء والأجراء ويروى عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «إن الخيل العراب تراث أبيكم إسماعيل
الصفحه ٥٢٠ :
ثم خيل أصحابه كان
لجعفر بن أبي طالب فرس أنثى يسمّى سبحة يقال اسمها سمحة ، وكان عرقبها يوم استشهد
الصفحه ٥١٥ : ونتاج الخيل ، ثمّ غراس النّخل ـ لذلك روي عنه صلىاللهعليهوسلم : «خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة
الصفحه ٥٥٣ :
وسمّي فردا
لانفراده عن أشباهه.
والخيل كواكب
كثيرة أكثر من العشرة نيّرة ، وفيها ستّة كواكب في
الصفحه ٣٩٤ : يمشي على رجلين مثل الإبل والبقر والخيل
والحمير ، وما كان في الرّجلين فهو عراقيب ولا يقال ركب. وكلّ
الصفحه ٣٣٦ : حتّى تطلع عناق الخيل ، فيستقبلونها مصفقين ، وإذا انصرف الخيل
مغلوبين ، أو طلبوا مددا بعثوا رجلا وأعطوه
الصفحه ٣٧٠ : أكّالون للعوارض.
والفريش من الخيل
: التي وضعت حديثا فهي كالنّفساء من النّاس والرّكوب الذّلول والفلو
الصفحه ٤٤٠ :
تتابع الخيل جرت
فيها مذك وجذع
يعيد في خافاتها
هينمة ثم سطع
الصفحه ٥٢١ :
صاحبه ، فقالت
قولا شعرا في صفة الخيل على رويّ واحد ، فقال امرؤ القيس في قصيدته :
خليليّ
الصفحه ٥٧ : :
تلوّن السّماء تلون الوردة من الخيل لأنّها تكون في الرّبيع إلى الصفرة ، فإذا
اشتدّ البرد كانت وردة حمرا
الصفحه ٦٥ : فيه ، وقد جاء في الشعر
القديم تشبيه المسرع من الخيل وغيرها بمنقضّ الكواكب ، فالأقرب في هذا أنه كثر في
الصفحه ١٨٣ : : أقوين من حجج ومن دهر وعرق الخيل إذا يبس ابيضّ. قال بشر
:
تراها من يبس
الماء شهبا
الصفحه ٢٠٩ : البيت شاهد
لشعبان وشوّال جميعا. وقال زيد الخيل في وعل :
هيهات هيهات
برّيات الكلل
الصفحه ٣٠٠ : ء ليال من أوّل الشّهر
الغرر ويقال الغر
أيضا لأنّها كالغّرة في الوجه البهيم من الخيل.
ويقال أيضا
الصفحه ٣٠٦ : .
والقبيل : شرب نصف
النّهار ، وفي قصة تأبّط شرّا : شروب للقبيل ـ يضرب بالذّيل كمغرب الخيل ـ وأنشد