البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
١٦١/١ الصفحه ٥١٤ :
حسن الثناء عليه ، ولا أسماءه الحسنى ، ولا ما أضيف من الصّفات العلى إليه ، ولا
ينسخ شيئا من أخباره عمّا
الصفحه ٩٣ : الْأَسْماءُ الْحُسْنى
فَادْعُوهُ بِها) [سورة الأعراف ،
الآية : ١٨٠](وَإِذا سَأَلَكَ
عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي
الصفحه ٦١ : ، والأسماء الحسنى قوله تعالى : (أَمَّنْ خَلَقَ
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) [سورة النمل ،
الآية : ٦٠] أم فيه
الصفحه ١٧٩ : وإذا للمستقبل ، فهما كالأسماء النّاقصة المحتاجة إلى
الصّلات ، لأنّ الأسماء موضوعها أن تدلّ على مسمياتها
الصفحه ٣٩ : ذكر الأنوار والظّلم في عدة مواضع ؛ ولم يجعل لفظة
السّراج من بينها إلّا للشّمس ، وذلك لشيء حسن وهو أنّ
الصفحه ٧٠ : ذلك كما
ظنّوا لما حسن الأمر والنّهي ولا كان لإرسال الرّسل معنى ، ولما جاز الثّواب
والعقاب بلى لاستمالة
الصفحه ١٢٦ : اثنتي عشر شهرا وسميت الشّهور القمرية ، كما جعل الفلك اثني
عشر برجا ليكون لكل شهر برج.
وأسماء شهور
الصفحه ٢٩١ : ء الشّمس إلى البيت : خيط باطل. قال
الشّيخ : أخبرني أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري قال : أخبرني أبو عمرو
الصفحه ٥٠٢ : الشّعاع السّاطع منهما ، فلذلك حال كلّ عن المعهود. وأنشد أبو الحسن
عن يونس :
إذا أنا لم أو
من عليك
الصفحه ١٦ : ، وإذا المكانية ، ومنذ ، ومذ ،
ومن ، وعلى وهو فصلان.
يج : فيما جاء
مثنّى من أسماء الزّمان ، واللّيل
الصفحه ٥٦٣ : الحادي والعشرون في أسماء السماء والكواكب
والفلك والبروج وهو ثلاثة فصول.. ٢٥٥
فصل
الصفحه ٥٦٢ : الثالث عشر : فيما جاء مثنى من
أسماء الزمان والليل والنهار ، ومن أسماء الكواكب وترتيب الأوقات وتنزيلها
الصفحه ١٠١ : الأوائل فيهما ، محقّهم ومبطلهم وإبطال الفاسد منها وما يتعلق بذلك
وفصوله أربعة:
فصل
اعلم أن أسما
الصفحه ٩١ : وذات. وكذلك الأسماء
المضمرة والمبهمة نحو هو وأنت ، وذلك وهذا والهاء في ضربته والياء في ضربني. وفرّقوا
الصفحه ١٧٨ : ءه أنها وقعت في أوّل أحوالها بالألف واللام. وحكم
الأسماء أن تكون منكورة شائعة في الجنس. ثم يدخل عليها ما