البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٥٣/١٦ الصفحه ٤١٠ :
ولم تزو جنانها
الكهانا
وصادفت دون
العلى شهبانا
يمنعها
أن تغرب
الصفحه ٤٢٩ : معارف الأرض
لظلامه.
وجنون اللّيل
إظلامه ، ويقال : جنّ علينا اللّيل. النّضر يقال : تطخطخ اللّيل وأظلم
الصفحه ٢٧ : على ظاهره أيضا؟ وذلك كقول القائل : متى إذا جنّ الظلام ، واختلط جاءوا
بمذق؟ هل رأيت الذئب قط؟ ويسمّى
الصفحه ٣١ : بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ ،
وَلا يَسْتَثْنُونَ) [سورة القلم
الصفحه ٣٧ : ، وجنى ثمارك؟ أين من بنى دورك
وأسّس ربوعك وعرّش سقوفك؟ فإنها إن لم تجبك جوارا أجابتك اعتبارا. فعلى هذا
الصفحه ٤٢ : ، والحجة في أنّ اللمس مثل الالتماس قوله تعالى : (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ) [سورة الجن ،
الآية
الصفحه ٤٧ : : (وَأَنَّ الْمَساجِدَ
لِلَّهِ) [سورة الجن ،
الآية : ١٨].
ب ـ أن يكون الشيء
سببا لغيره ، وعلّة له مثل قوله
الصفحه ٥٠ :
والزّلفة واحدة
الزّلف ، ويقال لفلان عندي زلفة ، وزلفى ، وهي القربة ، وفي القرآن : (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
الصفحه ٥٧ : ءة
بنور الهدى وقربه من التقوى. ، ألا ترى قوله تعالى : حاكيا عن أهل الجنة وقد
استقروا في منازلهم منها
الصفحه ٥٨ : عليه قدر الله نعمه على الجن والإنس في
دنياهم ، وأخراهم ، ثم قال : يا أيها تكذبون وكل ما تتصرفون فيه من
الصفحه ٨٢ : يرد إلى المحكم فيقضي
به عليه ، لهذا قال تعالى في صفة ثمر الجنة : (وَأُتُوا بِهِ
مُتَشابِهاً) [سورة
الصفحه ١٠٤ : في صفة أهل الجنّة : (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ
فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا) [سورة مريم ، الآية : ٦٢] ولا بكرة
الصفحه ١١٨ :
اعتادوا في
الدّنيا والبكرة ما اتصل بما قبله من الليل ، والعشي ما يتصل به اللّيل ولا ليل في
الجنة
الصفحه ١٧٠ : .
وقال يعقوب : يقال
: آخري ما خلقي ، ومنهنّ أزمان الجنان ، وهذا يشيرون به إلى الشر والآفات وأنشد
الصفحه ٢١٧ : :
آخر الدّهر. وسجيس فعيل ويفيد الامتداد على حاله ، وسج وسجسج وسجس في طريق. وفي
الحديث : «نهار أهل الجنة