البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٥٥٠/٣١ الصفحه ٨٤ : : ١٠٦] إلى (وَاتَّقُوا اللهَ
وَاسْمَعُوا) [سورة التغابن ،
الآية : ١٦].
ومنها أن يروى في
تفسير الآية عن
الصفحه ١٢٩ : أيام تخلو من أيلول. وأول الشّتاء عندهم ثلاثة أيام
تخلو من كانون الأوّل ، وأوّل الصّيف عندهم وهو الرّبيع
الصفحه ٢٥٩ : : لم يعد ثدياها أنّ تفلّكا. ويقال : فلكت الجدي ، وهو قضيب يدار على لسانه
لئلّا يرضع ، والفلكة أكمة من
الصفحه ٢٧٤ :
كالمستغيث من
الرّمضاء بالنّار
وقيل : الرّمضاء :
التّراب الحامي ، ويقال : يوم ذو سموم ويوم سموم
الصفحه ٣٣١ :
والصّراد واحدتها
صرادة ، وهو مثل الجفل. ومثله الرّهج : من الغيم.
ومنه السّيق
والجيء : وهو الغيم
الصفحه ٣٣٥ :
ورجعت تلك العيون
الأولى إلى ما كانت عليه ، وربّما جرت الأودية والأنهار من ثلوج تقع على جبال ،
فإذا
الصفحه ٣٤٣ : : الغليظ المتلبّد المتطارف ، والودق : الماء والفعل منه
ودق.
وقوله : (مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ) [سورة
الصفحه ٣٨٦ :
أسد بن خزيمة.
وكان أشراف العرب يتوافون بتلك الأسواق مع التّجار من أجل أنّ الملوك كانت ترضخ
للأشراف
الصفحه ٤١٢ : ، فبيّن شأن الإعجاز ، كذلك تعالت أشواطها الكهّان والحزاة فيما تهاذوا به
وادّعوه في أوقاتهم من علم مكتمن
الصفحه ٤٧٨ :
الشّتاء وله من البروج الدّلو وهو برج الرّياح ثابت مذكر مغربي وهو بيت زحل ، ربّه
بالنّهار وبالليل عطارد
الصفحه ٥٢ :
وعلمنا أنهما من
أصلين فاعلمه. قوله تعالى : (إِنَّ ناشِئَةَ
اللَّيْلِ) [سورة المزمل ،
الآية
الصفحه ٥٥ :
بين السّماوات
تقاربا ، وتباعدا ، وأن التي هي فوق هذه ليست بالدّنيا منه ، قوله تعالى : (ما تَرى فِي
الصفحه ٥٦ :
خَلْقِ
الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ) [سورة الملك ،
الآية : ٣] فكان المراد انظر
الصفحه ٩٦ :
هيئة من ليس بفاعل
والقائل منا له هيئته السّاكت ، قيل له : لم تخالف هيئته هيئة السّاكت بالقول
وإنما
الصفحه ١١٦ :
وهي من برحت أي
انقضت ، ومنه ما برحت أفعل كذا ، وأصله البراح ، من المكان وقال الفراء : برحت
بالفتح