البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٥٥٠/٤٦ الصفحه ١١٦ :
وهي من برحت أي
انقضت ، ومنه ما برحت أفعل كذا ، وأصله البراح ، من المكان وقال الفراء : برحت
بالفتح
الصفحه ١٤٦ :
هذا الباب حتى
يوصفا من بين المنازل كلّها شهرتهما وكثرة استعمالهم إيّاهما ، ولا سيما النّجم ،
فإن
الصفحه ١٨٣ :
كأن أمسيا به من
أمس
يصفرّ ليس
اصفرار الورس
فإنّه يعني عرق
الصفحه ١٨٤ :
عامك بما يخرج من
قابل ، وهو أن يزيد على الدّين ، ويؤخّر في الأجل ، ويقال : أتيته ذات عويم: أي
الصفحه ١٩٧ : البقايا ، وما أتى على نقاوته ، فهذا
جمع على أنف مثل : بازل وبزل قابل وقبل. وإذا كان كذلك قرئ قراءة من قرأ
الصفحه ٢٠٧ : يشتدّ فيهما البرد ، سمّي شيبان لابيضاض الأرض بالثّلج كذلك
ملحان مأخوذ من الملحة وهو البياض.
وقال قطرب
الصفحه ٢٢٠ :
فصل
فيما يجري من التأكيدات في أوقات الدّهر
يقال : دهر داهر ،
وأبد آبد وأبيد وحين حائن ، ومحين
الصفحه ٣٢١ :
فصل
في تبيين ما ذكر من كلام الأوائل في ذلك
قالوا : إنّ
الشّمس إذا مرّت على الأرض رفعت منها
الصفحه ٤٦٥ : ولد النبيّ صلىاللهعليهوسلم وكان ذلك في السّنة الثامنة والثّلاثين من ملك كسرى أنو
شروان.
وروي لنا
الصفحه ٧ :
بشيء من حظوظهم
أقنع منهم باجتماع الوطن والمطر ، واستطلاع المستنجد من العين والأثر ، لذلك قال
الصفحه ١٠ :
بما يكشفها من
أنباء الفترات وأحوال الأنبياء والمعجزات ، وذكر الله تعالى النعمة على قريش ،
فانبأ عن
الصفحه ٢١ : أنه في ذلك الوقت متفرّد بتدبير الفرق والأمم وتنزيلهم
منازلهم من الطّاعة والمعصية ، كما أبدأهم فكما كان
الصفحه ٣٣ :
(وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ) الظّرف فيه متعلق بما في الإله من معنى الفعل وفي تقديره
الصفحه ٧٢ : في العادة ومنه قول
الشّاعر شعرا :
إذا ما قارن
القمر الثّريا
لخامسة فقد ذهب
الصفحه ١٩٣ :
وللأثرمين ولم
أظلم
أخلّ : احتاج من
الخلة والأعجمان : السّيل والحريق ، وحكى أبو عمر وغلام ثعلب مرزم