البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤١٢/٩١ الصفحه ٤١٨ :
وإنّما (ازورارها
ذات اليمين) عطفا إلى القطب لأنّها جميعا تدور على القطب الشّمالي مرتفع فإذا
توسّط كوكب ثم
الصفحه ٤٢٤ : أن يضلّ الفرزدق ويقتله غشّا وذاك أنّه استصحبه إلى المدينة ليلقى سعيد بن
العاص ، ورغبه في جعله ، فلما
الصفحه ٤٤٩ :
الباب التّاسع والأربعون
في تذكّر طبّ
الزّمان ـ والتهلّف عليه ـ والحنين إلى الألّاف ـ والأوطان
الصفحه ٤٥٤ : :
يحنّ إلى الرّمل
اليماني صبابة
وهذا لعمري لو
رضيت كثيب
فأين الأراك
الدّوح
الصفحه ٥٢٧ : الجنوب من مطلع الشّمس إلى زوالها ، ومهبّ الشّمال من مطلع الشّمس إلى
غروبها. ومهبّ الدّبور من مغرب الشّمس
الصفحه ٥٤٧ :
نسب الجدي إلى
الفرقد كما نسبه الآخر فقال يذكر المطايا :
تياسرن عن جدي
الفراقد في السّرى
الصفحه ٥٥٧ :
تقريظ وجد آخر الأصل
بسم الله براعة
الاستهلال ، والتّخلص بالصّلاة على محمد رسوله والآل. ثم براعة
الصفحه ٢٩ :
وأما قوله تعالى :
(أَوَلَمْ يَرَوْا
إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ) [سورة النحل ،
الآية : ٤٨
الصفحه ٣٩ : نقطة واحدة بعينها عادت إلى تلك النقطة بعد ثلاث مائة
وخمسة وستين يوما وقريب من ربع يوم ويستعد فيها فصول
الصفحه ٥٣ :
فيكون على حذف المضاف. والشفق الحمرة تبقى من الشّمس في المغرب إلى وقت العشاء.
وقال بعضهم : هو البياض الذي
الصفحه ٥٧ : :
تلوّن السّماء تلون الوردة من الخيل لأنّها تكون في الرّبيع إلى الصفرة ، فإذا
اشتدّ البرد كانت وردة حمرا
الصفحه ٦١ : ويرى بعد ما بين أمريه فيه ، ثم أخذ تعالى في إحصاء نعم الله التي تفرد
بإنشائها يقرّرهم على ما يضطرون إلى
الصفحه ٦٣ : ويردّهم إلى أسوأ منازل
الباحث ، فقال : (بَلْ هُمْ مِنْها
عَمُونَ) ، وقال بعض أصحاب المعاني : بلغني عن ابن
الصفحه ٧٥ :
أيضا أراد نظر
فيما كان ينزل عليه من نجوم الوحي كيف يتوصّل إلى ما يهم به في آلهتهم ، وبما ذا
ابتدئ
الصفحه ٨٨ : غير القصد إلى المواضعة ، لهذا متى ورد
الكلام من سفيه لم يفد السّامع شيئا ، كما يفيده إذا ورد من الحكيم