البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤١٢/٧٦ الصفحه ١٥٤ :
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) [سورة الإسراء ،
الآية : ٧٨] وقال ثعلب : يذهب العرب بالدّلوك
الصفحه ١٦٥ : وهو كلام العرب ، وإن كان لفظها من سنتين فهي تعود
إلى الاثني عشر إلى سنة واحدة ، وروي عن النبي
الصفحه ١٧٦ :
، وعلى عمر الدّنيا من أوّلها إلى آخرها. قال الأعشى شعرا :
لعمرك ما طول
هذا الزّمن
الصفحه ١٨٢ : ، لأنّ الألف واللّام لا يزيلان بناءهما ولا يردانهما
إلى أصلهما ، والأول أجود وأكثر نظيرا في الوجود. قال
الصفحه ٢٠٦ : ، وكانوا يعظّمون الشّهر أيضا وقال الشّاعر : لإبل من أجل
وأرجب. ويقال له : شهر الله الأصم ، ومنصل الال بعد
الصفحه ٢١٤ : أي يشبه القدح في الخفة
والنفاقة.
ومن أسمائه المسند
ويقال : لا أفعله آخر المسند وإلى المسند ويد
الصفحه ٢٣٨ : الميمون
يتبعهم
كالطّلق يتبع
ليلة البهر
(والكوكب الدّرّي) منسوب إلى الدّر
لضيائه
الصفحه ٢٩٠ : : (الظّل طباق الخف) وإذا ارتفع إلى موضع العقال من ساق الشجرة فنسخ
الفيء إلى ذلك الموضع قيل : (قد عقل الظّل
الصفحه ٣٠٤ : زال يغلو
كلّ يوم شبابه
إلى أن أتتك العيس
وهو ضئيل
والمعنى سرنا من
أوّل
الصفحه ٣٣٥ :
ورجعت تلك العيون
الأولى إلى ما كانت عليه ، وربّما جرت الأودية والأنهار من ثلوج تقع على جبال ،
فإذا
الصفحه ٣٤٠ : البرق فعلى قدر السّحاب الذي يتصدّع ، فإنّ البرق أيضا مختلف اللّون ، فربّما
كان إلى السّواد ما هو
الصفحه ٣٩٠ : الحال إلى سقوط الصّرفة ،
وهي آخر نجوم الرّبيع ، ثم ينتجون في أوّل الصّيف إلى سقوط الغفر وذلك صالح. ويقال
الصفحه ٤٠١ : إلى برد ومن برد إلى حر ، والفصيّة تصلح في كل
أوقات السّنة متى خرجت من أذى إلى رخاء ، فتلك فصيّة ، ولا
الصفحه ٤٠٥ :
وإنّ الملك ربيعة
بن نصر رأى رؤيا هالته ، فبعث إلى الخيرة من أهل أرضه والكهان والسحار والعراف
الصفحه ٤١٠ : يعرب بن قحطان حين ترعرعا إلى كاهنة
يقال لها : شهيرة بأرض سبأ بموضع يقال له : بلخع لتنظر إليهما وتقول