البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤١٢/٦١ الصفحه ٦٤ : من إرشادهم إلى طريق الجنة ، كما قال في صفتهم : (نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
وَبِأَيْمانِهِمْ
الصفحه ٦٥ : الاستماع إلى الملائكة
وتسهله في السّماء الدّنيا ، فكانوا يلتقطون من تجاورهم وتذاكرهم بما يوحى إليهم
امتحانا
الصفحه ٧٣ : بن حنظلة العلّامة وقد ضمه إلى يزيد علّمه العربية والأنساب والنّجوم : أترى
هؤلاء حضّوا على الضّلالة
الصفحه ٧٤ : إلى السّقم هي الحال التي فيها البلوغ ، ووقوع التّكليف من
الله عزوجل ولزوم أمره ونهيه ، والفاء في قوله
الصفحه ٧٨ : ذهب إلى معنى القدرة والعلم لأنّ قربه منهم كقربه من العرش قلنا : فقد
صرتم إلى المجازات وتركتم قطع
الصفحه ٨٢ : هود ، الآية
: ١] وإذا كان كذلك فالمتشابه محكم أيضا ويؤدّي ظاهر الآيتين إلى تناقض قلت : إنّ
قوله
الصفحه ٨٤ : : ١٠٦] إلى (وَاتَّقُوا اللهَ
وَاسْمَعُوا) [سورة التغابن ،
الآية : ١٦].
ومنها أن يروى في
تفسير الآية عن
الصفحه ٨٩ : يعلم مراده وإن قارنه ما قارنه وكان وجوده وعدمه
بمنزلة ، ولو كان الكلام دليلا يجوز الاستطراق منه إلى ما
الصفحه ١٠٠ : وقد انتهى هذا الباب وكمل بما ضمّ إليه من أخبار
الرّسول صلىاللهعليهوسلم وغيرها ، جامعا إلى الوفا
الصفحه ١٠٧ : ، وحيا لا آفة به ، وغنيا لا حاجة به
إلى غيره في شيء من إرادته ، وحكيما لا يبدو له في كل ما يأتيه ويفعله
الصفحه ١٠٨ : ما يضطر السّامع إلى العلم بالمخبر به كالخبر عن البلدان والأمصار ، وقد
علمنا أنه لا يجوز أن نعلم الله
الصفحه ١٠٩ :
والجاهلون
الملاحدة والخارجون من نور التّوحيد والاستقامة إلى ظلمة الشّرك فرق ، والضّلالة
في عددهم
الصفحه ١٢١ :
ويزدوج الأسباب وتلقح السّحاب ويحيي الأرض بعد موتها وينشر النّبات غب اندفانها
وإلى هذا أشار أبو تمام في
الصفحه ١٢٤ : إما ببرد الزّمان وإما بكثرة
الأنداء والأمطار ، وهذا كلّه من أوصاف الشّتاء ولو كان قصدهم إلى ذكر الشّهر
الصفحه ١٣٤ : حنيفة : والذي قالوا كما قالوا ، غير أنّهم ذهبوا إلى غير
مذهب الكميت ، ولو أراد الكميت ما توهّموا لكان قد