البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٢٥٦/١٦ الصفحه ١١٨ : ساعات النّهار ويكون
لأول وقت من الزّوال وابتكر لا يكون لأوّل ساعات النهار.
قال أبو العباس
ثعلب : يجوز
الصفحه ١٣٢ : ، ثم
نزل فقيل : إنّك لم تستسق ، فقال : لقد استسقيت بمجاديح السّماء. قال أبو عمر
والمجاديح وأحدها مجدح
الصفحه ١٦١ : كالوحش.
وقال أبو حنيفة :
زعم قوم لا معرفة لهم باللغة ، أنّ البارح ضدّ النوء ، وأنّه طلوع الرّقيب
الصفحه ١٧٨ :
الآن : فقد قال
أبو العباس : يشار به إلى حاضر الوقت ، وتلخيص هذا أنّه الزّمان الذي يقع فيه كلام
الصفحه ١٩٣ :
وللأثرمين ولم
أظلم
أخلّ : احتاج من
الخلة والأعجمان : السّيل والحريق ، وحكى أبو عمر وغلام ثعلب مرزم
الصفحه ١٩٥ : : خلفة فيما يؤدّيه من المعنى كما حكاه أبو زيد من قولهم
: ولد فلان شطرة ، والمراد ذكورهم بعدد إناثهم
الصفحه ٢١٧ : والقمر أي أبدا. وحكي : جاء بالسّمر والقمر أبو سعيد وقال : معناه
بالنّور والظّلمة ، كما يقال : جاء بالضّيح
الصفحه ٢٦٦ : ء شبم.
وحدّث الأصمعيّ
أنّ أعرابيا قال : موسى خدمة. في جزور سنمة. في غداة شبمة ، وقد شبم الماء. قال
أبو
الصفحه ٢٧١ :
الباب الثّالث والعشرون
في حرّ الأزمنة ووصف اللّيالي والأيام به
قال أبو حاتم :
الحر والحرارة
الصفحه ٢٧٤ : (والمعتذلات)
نحو من خمسة عشر يوما ، وهي أيام الفصل في دبر الصّيف عند طلوع سهيل.
وقال أبو زيد : (السّكنة)
مثل
الصفحه ٢٨٤ :
في المنقيات
يقيمها يسره
وأنشد أبو العبّاس
ثعلب عن الأصمعي وغيره :
سقى سكرا كأس
الصفحه ٢٨٨ : ، وقال أبو حاتم وأنشدنا أبو
زيد شعرا :
قد ثكلت إحدى
بني عديّ
أحبّها في طفل
العشيّ
الصفحه ٢٩٢ : أبو النّجم : صفواء قد همّت ولمّا تفعل.
ويقال : قنب يقنب
قنوبا وذلك إذا لم يبق منها شيء وأنشده شعرا
الصفحه ٢٩٥ : اللّغتين
صحيحة ، وقال العجّاج في نصف :
حتى إذا اللّيل التّمام نصفا
وقال أبو زيد :
يقال : انتصف النّهار
الصفحه ٢٩٩ : أبو
عبيدة والكسائي ، ويقال : جاء تيفاق الهلال ، وتوفاق الهلال ، وتوفق الهلال ،
وميفاقه أي لوقته ، وحين