البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٤٢/١ الصفحه ٢٨٦ : دلكت براح بكسر الباء ، وهو جمع راحة وهو أن ينظر
إليها عند غيوبها يستشفها ، يضع يده على جبينه يستكف بها
الصفحه ١٦٣ : البقل ، وقال أيضا :
ألفن اللّوى
حتّى إذا البروق ارتمى
به بارح راح من
الصّيف شامس
الصفحه ٣١٩ : وأنت في برد. والهدوج : التي تزعزع كلّ شيء.
ويقال : راح يومنا
يراح : إذا اشتدّت ريحه ، ويوم راح وريح
الصفحه ٣٣٢ : بالرّاح يدفع
ويقولون : إذا
رأيت السّماء كأنّها بطن أتان قمراء فذلك الجود. قال الهذلي
الصفحه ٣٤٥ : الكف في
الذّراع. وعن غيره إذا كان الثّرى في الأرض مقدار الراحة فهو المرحى ، قال أبو
حنيفة : هكذا روي
الصفحه ٤٠ : الظّل ولا روح فيه ولا راحة من الحركة ، كما كنتم ألفيتموه في
الدّنيا عند الحرب من لفح الهاجرة ولهب الحرور
الصفحه ٥٢ : على الإنسان وأشقّ لأنّ اللّيل للتودّع والرّاحة. وقرئ
وطاء بالواو والمد والمعنى أشدّ مواطاة للقلب إذا
الصفحه ١٢٢ : ، والأصل الموصل ، والأوان الممهد للرّاحة
والوقت الموجه للرّفاهية ، وكذلك قالوا عند المدح : ما أمره عليه
الصفحه ١٦٢ : أي راحة وفرجة. والرياح أربع بإجماع من الأمم. وإنّما اختلفت باختلاف
مهابّها في أقطار الأرض الأربعة
الصفحه ١٧٨ : كانا.
الثّاني : إنّ
الأصل فيهما أوان ، ثم حذف الواو فبقي آن ، كما قالوا : رواح وراح ، والكلام عليه
قد
الصفحه ١٩٩ : والوضع ، كما أنّ عروبة ، والعروبة للجمعة كذلك ، والسّبت سمّي به قيل :
للراحة ، ومنه السّبات النّوم
الصفحه ٢٠٠ :
للرّاحة ، يقول
قوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي
الصفحه ٢٤٩ : عنه براحته ، قال أبو بكر : هذا قول الأصمعي ، واحتجّ بقوله
: ادفعها بالرّاح كي تزحلفا. يقال : نزلنا
الصفحه ٢٧٧ :
المتدلّيات سحابات
دنت من الأرض ، ومطرها أكثر ، وصوبها أغزر.
قال الآخر : يكاد
يدفعه من قام بالرّاح ، والجوزا
الصفحه ٣١٢ : تهبّ مع زوال
الشّمس. قال لبيد : راح القطين بهجر ما ابتكروا ، فجعل الرّواح في الهاجرة.
ثم يكون الأكل