البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
١٥/١ الصفحه ٢٧ : : أرأيت كذا ، والمراد أخبرني وأ رأيتك وأ لم ترك كذا
وهل رأيت كذا ، ولم تر إلى كذا ، وأ لم تر كيف كذا
الصفحه ٢٦٦ : مواشيهم.
وقال أبو أسلم ؛
أهرءوا في هذه القرّة ، وهرءوا فيها ، سواء إذا ماتت أموالهم. وقال أبو حاتم
أهر
الصفحه ٥١ : لأنّ الفرائض التي
يفرضها الله على عباده ليس يجعل الأمر فيها إليهم فينقصوا ما شاءوا ، ويزيدوا فيها
ما شا
الصفحه ٧٢ : ، وللمشتغلين به إذا تبرءوا من الحول والقوة ومما يدخلهم
في الإشراك بالله والتّسليم إلى الكواكب.
وقال ابن عباس
الصفحه ١٠٢ : فيه وحينئذ وساعتئذ ويوم وحين مضافة إلى متمكن وإلى غيره
، والسدف والسدفة وأي حين ، ومذ ومنذ ومتى وأيان
الصفحه ١٩٠ : والمعنى معنى الخبر أي : تنقطع تلك
المياه في حين ، وأي حين ، والمراد في أشدّ ما كان حاجة إليها عند انتها
الصفحه ٢٠١ : عليهالسلام عزموا على المسير في الأرض ليروها ، ويختاروا منها لمطافهم
وأوطانهم فبدءوا بمسيرهم في يوم الأحد
الصفحه ٢٢١ :
واه فأثجم برهة
لا يقلع
وأقام درجا من
دهره ، وحرسا من دهرة لا يفعل كذا أي زمانا ، ومضت سنبة
الصفحه ٢٨٩ :
وشعاعتها وشعّها ضوؤها وأشعّت الشّمس انتشر شعاعها ، فإذا طال النّهار وقيل :
تمطّى النّهار وامتدّ وا معط ومتع
الصفحه ٣١٢ : . وليس يزيل المساء العناء.
قال شعرا :
وأ نيئت العشاء
إلى سهيل
أو الشّعرى فطال
الصفحه ٣٤٩ : : وألوى
إلواء وذلك نحو الذوي فيكون النبات حينئذ لويا.
فإذا تجاوز ذلك
قيل : قد أقطر اقطرارا وإقطارا أيضا
الصفحه ٣٥٥ : نائرتها وأذنت بتولّيها
، فباخت سورتها وأمكن مدّ إظمائها ، وأقبلت الأرض تربل ، والعضاه تتروّج ابتدءوا
يبدون
الصفحه ٣٧٢ :
عقيرته لا بأيما
حن أوّل
بجناياته في
القبائل حتى أسلمه ذووه وتبرءوا من موالاته.
وقال
الصفحه ٣٩٥ : أبو حنيفة :
وجدتهم بدءوا بالثّريا وإن كان الشّرطان قبلها في نسق المنازل ، ولم أجد العلّة في
ذلك إلّا
الصفحه ٤٦١ : معتقل ـ وماكد راكد ـ ومشفش
ـ وناسم ـ أو جاسم ـ وساه واه وعائذ لايذ ـ ومعاوذ ـ ملاوذ ـ ومعافر ـ أو منافر