البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٢١١/٣١ الصفحه ١٢٥ : الشّتاء نصفين الشّتاء أوّله والرّبيع آخره ، وكذلك يجعل الصّيف نصفين الصّيف
أوّله والقيظ آخره.
وذكر ابن
الصفحه ١٣٩ : قمّة الرّأس
ابن ماء محملق
يدفّ على آثارها
دبرانها
فلا هو مسبوق
ولا هو يلحق
الصفحه ١٥٤ : الشّمس ، وقوله براح أي تجعل راحته فوق عينيه ويتبصّر ، قال : وما روي عن ابن
عبّاس من أنه زوالها للشّمس
الصفحه ١٦٢ :
وهي الشّامية.
وقال ابن الأعرابي
: مهبّ الجنوب من مطلع سهيل إلى مطلع الثّريا ، ومهبّ الصّبا من مطلع
الصفحه ١٦٦ : الشّعبي وابن عمر أنّها شوّال ـ وذو القعدة ـ وذو الحجة
ـ وقال بعضهم : له من ذي الحجّة عشر ليال ، فكأنّه جعل
الصفحه ١٧٤ : ترى أنّ قولهم : ابن عباس يختصّ بعبد الله حتى لا يعلم منه
غيره ، وإن للعباس أولادا دون عبد الله ، وكذلك
الصفحه ١٧٥ : عن ابن الأعرابي : الزّمان عندهم أربعة أشهر ويقال : شيء
مزمن أي أتى عليه زمان ، وكان الزّمانية فيه
الصفحه ١٨١ : جواب : كيف أصبحت؟ يريدون بخير ، وكما قالوا
: لاه أبوك الله أبوك. وقال ذو الأصبع شعرا :
لاه ابن
الصفحه ١٨٩ : الفحولة إلا كذلك وقد جاء في شعر من دونهم ،
وقال ابن الكلبي : هو الدّهر كلّه الماضي والمؤتنف ، ويقال : لا
الصفحه ١٩٠ : قول ابن مقبل نهار ، وليل دائم
ملواهما. والشيء لا يضاف إلى نفسه ولكنّه المتّسع من الدّهر ، ولو قيل
الصفحه ١٩٧ : : (ما ذا قالَ آنِفاً) [سورة محمد ،
الآية : ١٦] وأمّا ما روي عن ابن كثير من قوله : أنفا فمجوز أن يكون
الصفحه ٢١٨ : ،
وقال الأصمعي : الفور لا واحد له من لفظه ، ولا أفعله ما جنح ابن أنان ، ويقال : لقيته
أول ذات يدين أي أول
الصفحه ٢١٩ : ، يقال جير لأفعلنّ
كذا أي حقّا لأفعلنّ وأنشد شعرا :
ابني جير وإن
عزّ رهطي
الصفحه ٢٢٦ : أو قريبا منه.
فصل
ذكر ابن الكلبي
أنّ عادا سمّت الشّهور بأسماء ، وجاء عن أبي عمرو الشّيباني
الصفحه ٢٣٥ :
وردن اعتسافا
والثّريّا كأنّها
على قمّة الرأس
ابن ماء محلق