البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٥٥٢/٣١ الصفحه ٥٣٩ : تنبت إلا بمنجاة من السّيل. القفل : ضرب من الشّجر لا
ينبت إلا مرتفعا من السّيل وإذا كان السّحاب أصهب إلى
الصفحه ٣٧ : وقوع الفعل من الفاعلين لا يقع إلّا على أحد هذين الوجهين ،
وهذا كاف لمن تدبّر.
فأمّا الطّوع
والكره
الصفحه ٤٧٠ :
استنهضتني المذاهب
فجعل مكان اللّيل
من قول النّابغة ، لأنّك لي مثل المكان إذ كان لا بد للمخلوق من
الصفحه ٧٢ :
الشّتاء
لأنّ مقارنة
الثّريا في الليلة الخامسة من مهلّه لا يكون أبدا إلّا في قبل الدجفاء وكقول
الصفحه ٣٦٥ : لا أحسّ منه شيئا حتى بلغت أهلي. الصّلال : أمطار متفرقة.
والقفعاء نبت من الذّكور يقول : أخصبت حتى صارت
الصفحه ٢٢٦ : : لو كان
الملوان اللّيل والنّهار لم يضافا إلى ضميرهما من حيث لا يضاف الشّيء إلى نفسه ،
ولكن يريد تكثّر
الصفحه ٣٨٣ : أنّ مضر عامّتهم لا تتعرّض لتجّار قريش ، ولا
يهتجمهم حليف مضري ، مع تعظيمهم لقريش ومكانهم من البيت
الصفحه ١٨٥ : شبه الغايات مما ذكرناه والفتح لخفّته.
وحكى الكسائي عن بعضهم أنّهم يكسرون حيث فيقولون : من حيث لا
الصفحه ٣٧٧ : : (تنفّست) : أي علمت أنّ الزّمان قد تغيّر عن هيئته ، وأنّ الإنسان
لا يكتفي من الكسوة بما كان يكتفي به قبل
الصفحه ٣٨١ :
ضعفا من الأنفس لا عصيانا للرّاعي. ومثله لذي الرّمة :
كأني أنادي
مائحا فوق رحلها
الصفحه ٤٠٣ : إليك ، فقال سوادا : أقسم بالنّاظر من حيث لا يرى ـ والسّامع من
قبل أن يناجي ـ والعالم بما لا يدري ـ لقد
الصفحه ١٤٦ : عشرة
درجة من الثّور لا تغيب بعد درجتها. ويغيب الدّبران مع ثلاث وعشرين درجة منه ،
لأنّه يغيب قبل درجة
الصفحه ٣٨٢ : ولا يقوم في غيرها ، ومنها ما لا يقوم في الأشهر
الحرم ، ويقوم في غيرها. لكنّه لا يصل أحد إليها إلا
الصفحه ١٧٧ :
السّتين إلى الثمانين. وقال بعضهم : من السّبع إلى العشر. وقال الخليل : الحقبة
زمان من الدّهر لا وقت له
الصفحه ٢٢١ :
واه فأثجم برهة
لا يقلع
وأقام درجا من
دهره ، وحرسا من دهرة لا يفعل كذا أي زمانا ، ومضت سنبة