البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٣٠/١٦ الصفحه ٩٠ : الموصوفين لا بالمعنى ولا باللّفظ كما أوجب في
الأولى.
الوجه الثالث :
صفة تفيد الإضافة والنّسبة وذلك كقولك
الصفحه ١١٠ : الزّمان ، وكيف يجوز أن يعد جزءا ولسنا نشك أنّ حقيقة
الجزء هو أن يكون مقدارا له نسبة إلى كلّه ، كأن يكون جز
الصفحه ١١١ : للمكان جوهرا يبقى إذا ارتفع المتمكن ، وأنّ الذي بطل
بارتفاعه هو النّسبة إليه والإضافة ، ويبقى المكان
الصفحه ١١٤ : كذلك يمتنع في اللّيل والنّهار ويقال : رجل ليلي ورجل
نهاري إذا نسبت ، ونهري أيضا وهذا كما بنوا للنّسبة
الصفحه ١٣٢ : نذكره
من أحوال الشّمس والقمر ، وكان في العرب من يسرف في الإيمان بها ونسبة الحوادث
إليها ، حتى أوهم
الصفحه ١٣٦ : .
والنّجم إن كان كالعلم ، وقد شهرت به ، فقد يقولون في النّسبة هذا النّجم الثّريا
إذا جعلوه اسما لجماعة
الصفحه ١٦٣ : البوارح فأكثر الأمر فيها أن ينسب إلى طلوع نجوم الحرّ خاصة لأنها
رياح الصّيف ، وربّما نسب شيء منها إلى
الصفحه ١٩٧ : انقاد» وقد نسب الذّل إلى الأنف في كلامهم حتّى قيل : هو يحمي أنفه من
كذا وهو حمي الأنف ، والشاعر قال
الصفحه ٢٣١ : سمّيت الإكليل وكأنّه من التّكلل وهو الإحاطة ،
ومنه الكلالة في النّسب ونوؤه أربع ليال ، وهو من العقرب
الصفحه ٣٥٩ :
جذبن الهوى من
سقط حوضي بسدفه
على أمر ظعان
دعته المحاضر
نسب بوارح هذا
الزمان
الصفحه ٤٠٥ : عما رأى من ذلك وهما أعلم من بقي ، وكان سطيح رجلا من
غسّان يقال له : سطيح الذئبي نسب إلى ذئب بن عدي بن
الصفحه ٥٤٦ : اليدين فيستدير. وقال الأخطل وذكر بني سليم
شعرا :
ولا يلاقون
فراضا إلى نسب
حتى
الصفحه ٩ : دِيارِنا وَأَبْنائِنا) [سورة البقرة : ٢٤]
جعل لهم في الأرض بيتا نسبه إلى نفسه بإزاء البيت المعمور لملائكته
الصفحه ٢٣ : الأفلاك ، وإذا
جعل على هذا فهو أبهر في الآيات ، وأدلّ على اقتدار صانعه وإنمّا قال : يسبحون
لأنّه لمّا نسب
الصفحه ٢٥ : النّسبة أي ذات إبصار ، وفي موضع آخر : (وَالنَّهارَ مُبْصِراً) [سورة يونس ،
الآية: ٦٧] أي مضيئا وكما يقال