البحث في كتاب الأزمنة والأمكنة
٣٠/١٦ الصفحه ١٩٠ : الدّهر ، فالحز
اسم للجزء اليسير. والملاوة : للممتد المتّصل ، وهذا كإضافة البعض إلى الكل ،
ويقال : تملّيت
الصفحه ٢٠٣ : فإنّي لا آمنها ، فاشتدّ البرد لها
، وأضرّ بمن قد جزّ وسلمت العجوز بما لها.
وقال أحمد بن يحيى
: الصّحيح
الصفحه ٢١٢ :
مثل قول الكميت ،
لأنّ ابن المزنة هو الهلال وقول أبي وجزة :
جيران دان من
الجوزاء منحور. فليس هو من
الصفحه ٢٢٥ : ، ومنهم من يجعل
الجزء والجزأين من الزّمان حينا ويستدل بقوله. تطلقه حينا وحينا تراجع. ويقال :
مضى هذا الأمر
الصفحه ٢٣٠ : :
فلم يسكنوها
الجزء حتّى أظلّها
سحاب من العوّا
وتابت غيومها
وسمّيت العوّا
الصفحه ٢٥٠ : الجمع فمردود على أجزائه كأنّه يجعل كلّ جزء من أجزاء العشية عشية ، ولا
__________________
(١) قال
الصفحه ٢٥٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الجزء الثاني
الباب الحادي والعشرون
في أسماء السّما
الصفحه ٣٤٩ : فتهلك وأنشد :
كما نشأت في
الجزء مزنة صيف
وضمنت الأكوار
عاقبة النّشر
الصفحه ٣٥١ : ، ويغلظ ويكثر عليه
شربها.
والخلّة على خلاف
ذلك ، والخلّة للإبل كالجز ، والحمض كالأدم ، فإذا عافيت بينهما
الصفحه ٣٥٨ : المحاضر ليبس الكلاء ، ونضوب الماء ، وذهاب الجز ، فلا يبقى في المراتع
إلّا من يتولّى رعيه الإبل بنفسه
الصفحه ٤٠٠ : الآبار.
و (القني) : ما
أنبطته فهو نبط وفي المثل : لتجدنّ نبطه قريبا ، و (الجزء) الاجتزاء بالرّطب عن
الصفحه ٥٢٤ : التّراب عقيمها.
وقال أبو وجزة :
حتّى سلكن
الشّوى منهنّ في مسد
من نسل جوّابة
الصفحه ٥٢٥ : للخير ، تشاؤمهم بالشّمال وتصييرهم إيّاها مثلا
للشر. قال أبو وجزة يذكر امرأة :
مجنوبة الأنس مشمول
الصفحه ٥٣٠ :
وقد توافقوا كلّهم
على هذا إلا أبا وجزة ، فإنّه ذكر نصف الشّهر فقال :
في ليلة لتمام
النّصف
الصفحه ٥ :
الجزء الأول
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي لا
تحصى آلاؤه بتحديد ، ولا تعد