أبى إسرائيل ، قال حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قضى فى سبيل مهزور أن الأعلى يمسك على من أسفل منه حتى يبلغ الكعبين ، ثم يرسله على من أسفل منه ، وحدثني عمر بن حماد بن أبى حنيفة. قال حدثنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى عن أبيه ، قال قضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى سيل مهزور ومذينيب أن يحبس الماء حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل ، قال مالك وقضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى سيل بطحان بمثل ذلك. وحدثني الحسين بن الأسود العجلى ، قال حدثنا يحيى بن آدم ، قال حدثنا يزيد بن عبد العزيز ، عن محمد بن إسحاق قال حدثنا أبو مالك بن ثعلبة بن أبى مالك عن أبيه ، قال اختصم إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى مهزور وادي بنى قريظة فقضى أن الماء إلى الكعبين لا يحبسه الأعلى على الأسفل ، وحدثني الحسين ، قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حفص ابن غياث ، عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى سيل مهزور أن لأهل النخل إلى العقبين ، ولأهل الزرع إلى الشراكين. ثم يرسلون الماء إلى من هو أسفل منهم. وحدثني حفص بن عمر الدوري قال حدثنا عباد بن عباد ، قال : حدثنا هشام بن عروة عن عروة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم بطحان على ترع من ترع الجنة.
وحدثني على بن محمد المدائني أبو الحسن عن ابن جعدبة وغيره ، قالوا أشرفت المدينة على الغرق فى خلافة عثمان من سيل مهزور حتى اتخذ له عثمان ردما قال أبو الحسن وجاء أيضا بماء مخوف عظيم فى سنة ست وخمسين ومائة فبعث إليه عبد الصمد بن على بن عبد الله بن العباس ، وهو الأمير يومئذ ، عبيد الله بن أبى سلمة العمرى ، فخرج وخرج الناس بعد صلاة العصر ، وقد ملأ السيل صدقات رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فدلتهم عجوز من أهل العالية على موضع كانت
